فَتَعالى الإِلَهُ ما أَبلَدَ المَأ
الشاعر: يحيى بن علي المنجم · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَتَعالى الإِلَهُ ما أَبلَدَ المَأ — فـونَ مُـسـتَـنـطِـقـاً وَمـا أَعياهُ
مـا رَأَيـنـا مَـعَ المُـضَـعَّفِ مِمّا — يَــدَّعــي عِــلمــهُ سِــوى دَعــواهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضعف: المُضَعَّفُ : المُضاعَفُ. ـ: الذي جُعل ضعيفاً؛ أمامَ حُجَج الحاضرين بدا موقفُه مضعَّفاً.
- فون: فون: التَّهْذِيبُ: التَّفَوُّن الْبَرَكَةُ وحُسْن النَّماء.