وَلَيسَ وزارَةُ الخُلَفاءِ نَهباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيسَ وزارَةُ الخُلَفاءِ نَهباًوَلَيسَ خِلافَةُ الرَحمَنِ عارَه
تَجَلَّت غَيرَةٌ كُنّا أُصِبنابِها وَالمُسلِمونَ عَلى إِبارَه
فَأَعقَبَنا الزَمانُ رِضىً بِسُخطٍوَأَبدَلنا الحَلاوَةَ بِالمَرارَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: أراد ابن المعتز قتل يحيى بن علي المنجم فلم يمهله القدر، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.