وَلَيـسَ وزارَةُ الخُـلَفاءِ نَهباً
الشاعر: يحيى بن علي المنجم · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَيـسَ وزارَةُ الخُـلَفاءِ نَهباً — وَلَيـسَ خِـلافَـةُ الرَحـمَنِ عارَه
تَــجَـلَّت غَـيـرَةٌ كُـنّـا أُصِـبـنـا — بِهـا وَالمُـسلِمونَ عَلى إِبارَه
فَـأَعـقَبَنا الزَمانُ رِضىً بِسُخطٍ — وَأَبدَلنا الحَلاوَةَ بِالمَرارَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمراره: المَرارَةُ : مصـ : ضدّ الحلاوة ؛فى كلامه مرارة.- كيس لاصق بالكبد تختزن فيه الصفراء التي تساعد على هضم المواد الدهنية ج مرائر.
- بسخط: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …
- عاره: العَارَةُ [عور]: كل ما تعطيه غيرك على أن يعيده إليك؛ كُلُّ عارةٍ مستَردََّة ج عوارٍ.