أَمِـــن طَـــلَلٍ بِـــأَخـــطَــبَ أَبَّدَتــهُ

الشاعر: ناهِض بن ثومة · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ناهِض بن ثومة، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمِـــن طَـــلَلٍ بِـــأَخـــطَــبَ أَبَّدَتــهُ — نَـجـاءُ الوَبـلِ وَالدِيَـمُ النِـضـاحُ

وَمَــرُّ الدَهــرِ يَــومـاً بَـعـدَ يَـومٍ — فَـمـا أَبقى المَساءُ وَلا الصَباحُ

فَــكُــلُّ مَــحَــلَّةٍ غَــنِــيَـت بِـسَـلمـى — لِريـــداتِ الرِيـــاحِ بِهــا نُــواحُ

تُـطِـلُّ عَـلى الجُـفـونِ الحُـزنَ حَتّى — دُمــوعُ العَــيــنِ نــاكِــزَةٌ نِــزاحُ

هَــنــيــئاً لِلعِــدى سُــخــطٌ وَرَغــمٌ — وَلِلفَــرعَـيـنِ بِـيـنَهُـمـا اِصـطِـلاحُ

وَلِلعَـيـنِ الرُقـادُ فَـفَـقَـد أَطالَت — مُــســاهَــرَةً وَلِلقَــلبِ اِنــتِــجــاحُ

وَقَـد قـالَ العُـداةُ نَـرى كِـلابـاً — وَكَـعـبـاً بَـيـنَ صُـلحِهِـمـا اِفتِتاحُ

تَــداعَــوا لِلسَــلامِ وَأَمــرِ نُـجـحٍ — وَخَـيـرُ الأَمـرِ مـا فـيـهِ النَجاحُ

وَمَــدّوا بَــيــنَهُـم بِـحِـبـالِ مَـجـدٍ — وَثَــــديٍ لا أَجَــــدُّ وَلا ضَـــيـــاحُ

أَلَم تَـرَ أَنَّ جَـمـعَ القَـومِ يُـخـشى — وَأَنَّ حَـــريـــمَ واحِــدِهِــم مُــبــاحُ

وَأَنَّ القِــدحَ حــيـنَ يَـكـونُ فَـرداً — فَــيُهـصَـرُ لا يَـكـونَ لَهُ اِقـتِـداحُ

وَأَنَّكــَ إِن قَـبَـضـتَ بِهـا جَـمـيـعـاً — أَبَـت مـا سُـمـتَ واحِـدَهـا القِداحُ

أَنــا الخَــطّـارُ دونَ بَـنـي كِـلابٍ — وَكَــعــبٍ إِن أُتــيــحَ لَهُــم مُـتـاحُ

أَنــا الحــامـي لَهُـم وَلِكُـلِّ قَـرمٍ — أَخٌ حــــامٍ أَذا جَــــدَّ النِـــضـــاحُ

أَنــا اللَيـثُ الَّذي لا يَـزدَهـيـهِ — عُــواءُ العـاوِيـاتِ وَلا النُـبـاحُ

سَــلِ الشُــعــراءَ عَـنّـي هَـل أَقَـرَّت — بِــقَـلبـي أَو عَـفَـت لَهُـم الجِـراحُ

فَــمــا لِكَــواهِــلِ الشُــعـراءِ بُـدٌّ — مِــنَ القَــتَــبِ الَّذي فــيـهِ لَحـاحُ

وَمِــن تَــوريــكِ راكِــبِهِ عَــلَيـهِـم — وَإِن كَرِهوا الرُكوبَ وَإِن أَلاحوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطلاح: الاصْطِلاَحُ [صلح]: مصـ.-: اتفاق فئة مخصوصة من الناس على وضع شيء أو كلمة تحمل دلالة معينة؛ لكل علمٍ اصطلاحاته كاصطلاحاتِ العلوم الطبية.
  • افتتاح: [ف ت ح]. (مصدر اِفْتَتَحَ). 1. "اِقْتَرَبَ يَوْمُ افْتِتَاحِ الْمَدَارِسِ" : يَوْمُ الدُّخُولِ الْمَدْرَسِيِّ. 2. "اِفْتِتَاحُ مَعْرِضٍ الرَّسَّامِ" : يَوْمُ بَدْءِ زِيَارَةِ الْمَعْرِضِ. 3. "أُعْلِنُ عِنِ افْتِتَاحِ الج …
  • الوبل: وبل: الوَبْلُ والوابِلُ: المطر الشديد الضَّخْم القطْرِ؛ قال جرير: يَضْرِبْنَ بالأَكْبادِ وَبْلاً وابِلا وقد وَبَلَتِ السماءُ تَبِل وَبْلاً ووَبَلتِ السماءُ الأَرضَ وَبْلاً؛ فأَما قوله: وأَصْبَحَتِ المَذاهِبُ قد أَذاعَتْ …
  • سخط: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …
  • ففقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أَمِن طَلَلٍ بَينَ الكَثيبِ وَأَخطَبٍ