يـا مَـن لهُ بـيـنَ البريَّة ساعدٌ
الشاعر: نيقولاوس الصائغ · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مَـن لهُ بـيـنَ البريَّة ساعدٌ — عن كل طُول في التحاجي مُنحسِر
بَين لنا يا صاحبَ التِبيان ما — تــعــبٌ لهُ غِــلٌّ حَـشـاهُ مُـنـكـسِـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحاجي: تحَاجَى يَتَحَاجَى تَحَاجَ تَحَاجِياً [حجي]: - طلابُ المدرستْين: تساَبقوا في الأَحْجيات أي الألغاز؛ كانوا يتحاجَوْن لينتصر فريق منهم على الآخر
- حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.
- ساعد: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …