مــن لم يـكـن أصـله كـريـمـا
الشاعر: الخضر ابن أبي العافية · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر الخضر ابن أبي العافية، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــن لم يـكـن أصـله كـريـمـا — لم يعل في المعلوات فرعه
النــــاس كــــالأرض دون شــــك — مـا طـاب منها يطيب زرعه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زرعه: الزَّرْعَةُ : الموضع الذي يُزرعُ فيه؛ هيّأ الفلاح الزّرْعة لتكون صالحة للزراعة.
- فرعه: فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَي أَعالِيها. وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه. و …