إن أراك الزمـان وجـهـاً عـبوساً
الشاعر: الخضر ابن أبي العافية · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الخضر ابن أبي العافية، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن أراك الزمـان وجـهـاً عـبوساً — فــســتــلقــاه بــعــد ذلك طــلقــا
لا يــهــمــنـك حـاله إن فـي طـر — فــة عــيـنٍ تـرتـاح فـيـه وتـشـقـى
أي عـــــــــز رأيـــــــــت أو أي ذل — لذوي الحـالتـين في الدهر يبقى
سل نجوم الدجى إذا ما استنارت — مـا الذي فـي وقت الظهيرة تلقى
وتــفــكــر وقــل بــغـيـر ارتـيـابٍ — كــل شــيــء يــفـنـى وربـك يـبـقـى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- لذوي: ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بِالْفَتْحِ، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كِلَاهُمَا: ذَبَلَ، فَهُوَ ذَاوٍ، وَهُوَ أَن لَا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْوَاهُ العَطَشُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: …