لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا
الشاعر: صيفي بن الأسلَت · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر صيفي بن الأسلَت، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا — عـنـد اللقاء وما هموا بتكذيب
ألا فــدى لهــم أمـي ومـا ولدت — غـداة يـمـشـون إرقال المصاعيب
بـكـل سـلهـبـةٍ كـالأيـمِ مـاضـيـة — وكـل أبـيـضَ مـاضـي الحـدِّ مخشوب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتكذيب: [ك ذ ب]. (مصدر كَذَّبَ). "تَكْذِيبُ أَقْوالِهِ": إِظْهارُ كَذِبِها. "لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ على تَكْذِيبِهِ".