أسـرت مـخـلداً فـعفوت عنه
الشاعر: صيفي بن الأسلَت · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر صيفي بن الأسلَت، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسـرت مـخـلداً فـعفوت عنه — وعند اللَه صالح ما أنيت
مـزيـنة عنده ويهود قررى — وقــومـي كـل ذلكـم كـفـيـت
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كفيت: الكَفِيتُ :- من الرجال: الضّامر الخفيفُ؛ يسبق الكفيتُ الجميعَ في جريه.
- وقومي: القَوْمِيُّ : المنسوبُ إلى القَوْمِ.-: من يؤمن بوجوب مساعدته لقومه ومعاونتهم؛ شكّلت الجماعةُ حزباً قوميّاً ديموقراطياً.-: الوطنيّ؛ العيد القوميُّ للبلاد/ هو زعيم قوميّ/ فريقٌ رياضيّ قوميّ.
- ويهود: اليَهودُ [هود]: قومٌ من أصل ساميّ قيل إنّهم سُمّوا كذلك باسم يهُوذا أحدِ أبناء يعقوب.