لا خاملاً لا دنيًّا منشإِي حلبٌ

الشاعر: رزق الله حسون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر رزق الله حسون، من العصر الحديث، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا خاملاً لا دنيًّا منشإِي حلبٌ — فـسـل وهاك بفضلي يشهد القلمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بفضلي: جمع: فُضْليَاتٌ. مؤنث أَفْضَل. [ف ض ل]. (صيغة فُعْلَى لِلتَّفْضِيلِ). "هِيَ فُضْلَى بَنَاتِ الْحَيِّ" : أَحْسَنُهُنَّ. "فُضْلَيَاتُ السَّيِّدَاتِ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة