قَسماً بِالرُّبى وَظلِّ الغُصونِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَسماً بِالرُّبى وَظلِّ الغُصونِوَبعِينٍ بَينَ الجِنان سبوني
كَم جَبينٍ كَيَوم وَصل محبٍّتَحتَ شَعرٍ كَليلِ هجرٍ مُبين
وَعُيونٍ من التدلل سَكرىساحراتٍ بغمزِ غنجِ الجُفون
وَقوامٍ أَنَّى تمايل تيهاًغرّدت فَوقه بَناتُ الشُجون
إِنّ لي في هَوى الأَحبةِ قَلباًذا اشتياقٍ وَأَدمعاً كَالعُيون
أَلبَستني الشؤونُ ثَوبَ شَقيقأَو عَقيق وَكل ذا من شؤوني
كَيفَ أَهوى غنجَ العُيون وإنيفي الهَوى بعد ذا صَريعُ العُيون
وَالعذولُ الظَلومُ يَهذي بلوميوَيَرى ذلتي وَيَرضى أَنيني
كَم يَقولون قَد عدمت وُجوداًوَيحَهم بالملام هم أَعدموني
وَغَــــريــــبٌ يَــــرون ذلّي عَزيزاًلَيتَهم بِالكَلام ما عززوني
كَم بجهلٍ تفنّنوا وَاستطالواوَأَرانــــي أَودّ أَن لَو جُــــفوني
هَل بغير الهَوى لعيشك ذكرىأَو لغير الهَوى تَلذُّ منوني
عذلوا ليتَهم أَصابوا سكوتاًأَو رأوا ما أَرى وَلم يَعذلوني
أَيها اللائمون هَيهاتَ جدوىلَيسَ يغني الملام بعد الفتون
جرّبوا في الهَوى النَوى وَالأَمانيوَاسهروا في الدجى بقلبٍ حزين
ثم هاتوا وَروّعوني وَقولواوَاحكموا لَومَكم بِهِ لَو يَقيني
لَيسَ قَلبي وَلا المَدامع طوعىأحتكم فيهما وَلا من شؤوني
قَد مَضى بالغرام صَبري وَحزميوَارتضيت الهَوان لَو يرتضوني
إِن لي في الغَرام عُذراً جَليّاًرقَّةَ الميل للجمال المَصون
هَل رَأَيت الغُصون تهدي بدوراًأَو سمعت الشُموس ترنو كعين
جلّ من أَرسل الدُجى من شعورٍوَأَضاء الضحى بنور الجبين
وَحــــبَــــا خدّه برضوان عدنٍغَير أَن الجنات تحتَ العُيون
نَحنُ إِن نَفتضح بِها لا نباليمالذي العقل لام أَهلَ الجُنون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.