قـل للعـروضي الَّذي مازال معترضاً
الشاعر: حسن حسني الطويراني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـل للعـروضي الَّذي مازال معترضاً — تـعـرُّضَ الكلبِ دون المدلج الساري
إن لم يكن بعصى التنبيه منتهياً — فــإن تــأديــبــه يــأتــي بــبـتّـار
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنبيه: [ن ب أ]. (مصدر نَبَّأَ). "سَهَا عَنْ تنْبِئَتِهِ بِآخِرِ خَبَرٍ": إِخْبَارِهِ، إِعْلاَمِهِ.
- المدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.
- ببتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.