أَخ وَالدَهر يَضطرب اِضطِرابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخ وَالدَهر يَضطرب اِضطِراباوَخلّ وَهوَ يَقتضب اِقتِضابا
سفور وَالخطوب قَد اكفهرّتتجرّد والظُبَى تَهوى القرابا
وَجاش عَلى ركود مِن زَمانوَأَقبل وَالقَضا يبدي اِنقِلابا
وَدافع وَهيَ تقتحم اقتحاماًوَأَوجَب وَهيَ تستلب استلابا
وَكرّ وَكرّت الأَقدار جَهراًفَعز جوارها وَسما جنابا
وَدار وَدارَت الأَدوار حيناًفَداراها وَقد رابَت وَرابا
وَشدّ وَشدّت الأَيام حَرباًفَناواها لِما نابَت وَنابا
وَأَرسل في غيوب الأَمر فدّاًمَع الآمال يَنساب اِنسيابا
وَمارس دَهره ليناً وَشدّاًوَباراه اِبتِعاداً وَاقترابا
فَسالمه مِن الحدثان حَربوَأَرضته لياليه الغضابا
وَجرّب ما يُرجّيه وَيَخشىفَلم يَحمد عَلى كره مآبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.