لَهفَ قَلبي عَلى ارتجاجِ القناني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَهفَ قَلبي عَلى ارتجاجِ القنانيوكؤوسِ الطِّلا بِأَيدي القيانِ
وَالندامى وَمجلسِ الأنسِ يَزهىبـــــتـــــدانٍ وَغــــرّةٍ وَتــــهــــانِ
كُلَّما آبتِ العقولُ احتسوهاخمرةً عاصرت قديمَ الزَمان
أَيُّها الشاربون منها أَفيقواأَنتُمُ في سما الصَفا فرقدان
فاذكرونا لها فرُبَّ ادّكارٍبعدَ طُول السلوّ والنسيان
فَلَكَم لَيلةٍ وَيَومِ وَحينٍوَبــــكــــورٍ مــــع العشيِّ وآنِ
كُلُّها قَد مَضَت بكاسٍ وَطاسٍفاقعٍ لونُها كما الزعفران
وَالنَديمُ المديرُ بدرٌ بهيٌّمشرقٌ وَجهُه عَلى غُصنِ بان
خـــــدّه الوَردُ وَالزلالُ لَمـــــاهُكوثرٌ قَد حَماه بالأُقحوان
طالما سالمت بِهِ غفلةُ الدَهرِ وجادَت يَدُ الصَفا وَالتَهاني
لهفَ قلبي وَوَيحَ قَلبي وَوَيليكلَّما خالفَ الزَمان الأَماني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.