ذلك اليوم كيف كان وصارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذلِكَ اليَومُ كَيفَ كانَ وصاراكانَ بَرداً وَصارَ قاراً وَنارا
قُلتِ إِذ جَنَّدَت شَرائِعَها الأَرضُ عَلَينا لَن يَبلُغوا الأَوطارا
فَالنَعيمُ الَّذي خَلَقناهُ فيناوَسَقَتهُ السَماءُ لَن يَتَوارى
إِن يَكُن جاءَ من جَهَنَّ خَطبٌفَلِكَي يَخبُرَ الهَوى الجَبّارا
يا حَبيبي سَيَملَأ الحُبُّ سجنيفَليَشيدوا الحُصونَ وَالأَسوارا
وَسَأبينكَ فيهِ جسماً وَروحاًوَحَناناً وَعِفَّةً وَوَقارا
أَبِوَسعِ السُجونِ أَنَّ تحرُمَ القَلبَ رؤاهُ وَتَحجُبَ التَذكار
سَأُنادي في عُزلَتي كُلَّ غَيمٍكُلَّ عِطرٍ سَرى وَطَيرٍ طارا
خَبِّري الأَرضَ يا عطورُ وَيا غَيمُ وَيا طَيرُ وَاِنشُري الأَسرارا
خَبِّريها أَنّي أُحِبُّ حَبيبيخَبِّريها أَنّي أُحِبُّ جَهارا
خَبِّري الأَرضَ خَبِّريها وَقوليإِنَّ كوخاً أَشدُّ مِنها جدارا
إِنَّ بَيتاً عَلى الجَمالِ بَنيناهُ لِتَأبى السَماءُ أَن يَنهارا
يا حَبيبي كَما حييتُ سَأَحياإِنَّ بي عِرقٌ يُحرِّقُ الأَبصارا
وَعَلى كُلِّ شَفرَةٍ من جُفونيمِنكَ عِرقٌ يُحرِّقُ الأَبصارا
كُلَّما غَرَّقَ الظَلامُ عُيونيأَطلَعَ الحُبُّ في دَمي أَنوارا
عن القصيدة
«ذلك اليوم كيف كان وصارا» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.