ذلك اليوم كيف كان وصارا
الشاعر: إلياس أبو شبكة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«ذلك اليوم كيف كان وصارا» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذلِكَ اليَومُ كَيفَ كانَ وصارا — كانَ بَرداً وَصارَ قاراً وَنارا
قُلتِ إِذ جَنَّدَت شَرائِعَها الأَر — ضُ عَلَينا لَن يَبلُغوا الأَوطارا
فَالنَعيمُ الَّذي خَلَقناهُ فينا — وَسَقَتهُ السَماءُ لَن يَتَوارى
إِن يَكُن جاءَ من جَهَنَّ خَطبٌ — فَلِكَي يَخبُرَ الهَوى الجَبّارا
يا حَبيبي سَيَملَأ الحُبُّ سجني — فَليَشيدوا الحُصونَ وَالأَسوارا
وَسَأبينكَ فيهِ جسماً وَروحاً — وَحَناناً وَعِفَّةً وَوَقارا
أَبِوَسعِ السُجونِ أَنَّ تحرُمَ القَل — بَ رؤاهُ وَتَحجُبَ التَذكار
سَأُنادي في عُزلَتي كُلَّ غَيمٍ — كُلَّ عِطرٍ سَرى وَطَيرٍ طارا
خَبِّري الأَرضَ يا عطورُ وَيا غَي — مُ وَيا طَيرُ وَاِنشُري الأَسرارا
خَبِّريها أَنّي أُحِبُّ حَبيبي — خَبِّريها أَنّي أُحِبُّ جَهارا
خَبِّري الأَرضَ خَبِّريها وَقولي — إِنَّ كوخاً أَشدُّ مِنها جدارا
إِنَّ بَيتاً عَلى الجَمالِ بَنينا — هُ لِتَأبى السَماءُ أَن يَنهارا
يا حَبيبي كَما حييتُ سَأَحيا — إِنَّ بي عِرقٌ يُحرِّقُ الأَبصارا
وَعَلى كُلِّ شَفرَةٍ من جُفوني — مِنكَ عِرقٌ يُحرِّقُ الأَبصارا
كُلَّما غَرَّقَ الظَلامُ عُيوني — أَطلَعَ الحُبُّ في دَمي أَنوارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التذكار: جمع: ـات. [ذ ك ر]. (مصدر ذَكَّرَ). 1."أَحْتَفِظُ بِتَذْكَارِ ذَلِكَ اليَوْمِ الجَمِيلِ الَّذِي قَضَيْنَاهُ سَوِيّاً" : مَا يَبْقَى فِي الذَّاكِرَةِ مِنِ انْطِبَاعٍ أَوْ ذِكْرىً. 2."عَادَ بِتَذْكَارَاتٍ مِنْ رِحْلَتِهِ": …
- تحرم: تَحَرَّمَ يَتَحَرَّمُ تَحَرُّماً : - به: صاحَبَه وتأكدت الحرمة بينهما.- منه: تمنّع؛ يتحرم من امتهان حقوق جاره.