مُشرعة بقدر انفراج الزوايا المستقيمة،
الشاعر: مريم الزرعوني · البحر: شعر حر
هذه القصيدة من شعر مريم الزرعوني، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر شعر حر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُشرعة بقدر انفراج الزوايا المستقيمة، — نافذتي
مُخترقة بلهفة المجيء، — فضّاحة مكشوفة العورة والعوز
تعيد ملء نفسها بالفراغ، والقضبان والفضول الماجن.. — كلّما راوَدتُها على بعثرة الانتظار،
أو مهادنة العابرين، — تقول ودفّتاها موغلتان في العناد :
على سفح الفراغ يا صديقي تُختبَرُ الأشواق — لم يبق لنا غير رسائل الصمت المشفّرة ندسها تحت عتبات اللقاء..
ثمة بوصلة تقود الغريب لحِجري، ساعة تبتلع المواعيد منتظريها.. — هاك رسالة صمت:
صِلْ جنوني.. — بدّد كومة الظنون الصفراء
عندها يحلّ ربيعٌ — وتنبتُ في كفيّ الخزامى
وتتسع عيناي لغمامة رَوِيّة.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- العناد: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".
- الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
- الماجن: المَاجِنُ : فا.-: القليل الحياء؛ أَلِفَ حياةَ المُجَّان فصار واحداً منهم ج مُجَّانٌ، وماجِنون.
- المجيء: [ج ي أ]. (مصدر جَاءَ). "يَنْتَظِرُ مَجِيئَهُ" : وُصُولَهُ.