في الزاوية الأولى:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الزاوية الأولى:ذاك الذي يقف شامخاّ وحيداّ
كصبّار مسيّجٍ بالشوكتشمّع جلده عطشاّ
إنّه ممتلئٌ بالدموعقد تنكؤه لمستك..
عوّل على الشوك وصيته:"لم أُسقطك .. ثِقْ بحِملي ثقة غيمة في ارتفاعاتها"
في الزاوية الثانية:لليل غربال متواطئ
يمرر الحنين، وصور الغائبينهذا المتورط بالعشق، يأسف على قصر ليلة صيفية
إنها تنصفه من حيث لا يدريها هي تنقضي قبل أن يتمكّن منه البوح.
في الزاوية الثالثة:لهب الصيف محموم.
والمنعّمون يشدون الرحال نحو الشمالإنه النهار المستطيل
يمارس وطأته على الجنوب النحيلهكذا.. لتنضج الأحلام
في الزاوية الرابعةأركن للزوايا
لجدارين يشدّ أحدهما الآخر،من حيث لا يدريان
لدفءٍ منسيّ لم تسلط عليه قبضة الشتاءلاحتواء يواجه هذا الخواء.
في الزاوية الخامسةيا كل المواعيد الفائتة
والأحلام المسروقةوالنهايات السعيدة
التي جرفها وهم الوقتفلتذهبي إلى الجحيم..
في الزاوية السادسةكقميص يُلبس من الجهتين
صالح للظهور...هكذا إن كنت تنشد الراحة
في الزاوية السابعةأن أكون في بؤرةالساعة
تدور حولي العقاربيؤنسني هذا الصمت
ويَعْبُر وهم الوقتوأنا هنا أراقب...
في الزاوية الثامنةيا لهذا الفراغ الذي يحدق في الوهم
ويقصي الحقائق.ويزجّ بي في حلبة الأسئلة.
سامح اجتراحات الخوف بداخلي.دعني أثق بالمحبة، وأبدأُ من جديد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مريم الزرعوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.