يتمدد النهار ليجاوز الطريق والعابرين
الشاعر: مريم الزرعوني · البحر: شعر حر
هذه القصيدة من شعر مريم الزرعوني، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر شعر حر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يتمدد النهار ليجاوز الطريق والعابرين — ويهادن الظلال.. وحيدَينِ سارا خلسة بينَ المرايا،
تلك التي تضاعف التشظي — وتزرع المسافات تلو المسافات
وحيدينِ يحدّقان في الذي جمّعته الشظايا، — وبعثرته خطى العابرين،
وأرخت عليه الظّلالَ.. الظلال — وحيدين جمّدهما الذهول كتماثيل جسر "تشالرز"
شاهدا كل الأشياء، — شاهدا حتى التشيؤ ذاته.
وحيدين حاولا خداع مفترق الطرق — متشبثين بجلديهما، لفظهما الطريق
عند الميل الرابع عشر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التشظي: تَشَظَّى يَتَشَظَّى تَشَظَّ تَشَظِّيًا [شظي]: تَشَقَّق فِلَقاً؛ تَتَشَظَّى القنابل الحديثة حاملةً الموت إِلى ضحاياها. - القومُ: تفرّقوا
- الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
- الرابع: الرَّابِعُ : فا.-: الواقع بعد الثَّالث في العدد مباشرة؛ نجح الطالب وكان ترتيبُه الرَّابعَ/ ربيعٌ رابع، أي خصيب/ ورابع المستحيلات، أي مستحيلُ الوقوع/ ورابعةُ النهار، هي وَسَطُه؛ اقتحمَ اللِّصُّ المنزل في رابعة النَّهار.
- الميل: (مَيَلَ) الْمِيمُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ تَدُلُّ عَلَى انْحِرَافٍ فِي الشَّيْءِ إِلَى جَانِبٍ مِنْهُ. مَالَ يَمِيلُ مَيْلًا. فَإِنْ كَانَ خِلْقَةً فِي الشَّيْءِ فَمَيَلٌ. يُقَالُ مَالَ يَمِيلُ مَيَلًا. …