ماذا بوسع الزمن المدعي

الشاعر: إلياس أبو شبكة · البحر: السريع · الغرض: قصيدة رومانسية

«ماذا بوسع الزمن المدعي» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا بِوِسعِ الزَمَن المُدَّعي — ما دمتِ في شِعري وَفي أَضلعي

لَن يُقطَعَ الدَهرَ لَنا أُلفَةٌ — مَهما يُفَرِّقنا الوَرى نُجمَعِ

نَقول لِلنّاسِ إِذا صَيَّحوا — ما قالَهُ البُلبُلُ لِلضِفدَعِ

شَبابُنا إِن يَفنَ يَبقَ الهَوى — نَفنى بِهِ كَالخَلقِ في المبدِعِ

ماذا عَلى الحُبِّ إِذا لَم يُفق — هَل وَعَتِ الخَمرَةُ حَتّى نَعي

رَأَيتُني شَيخاً مَديد الرُؤى — مُتَّصِلَ السالِفِ بِالمزمِعِ

عَلى فَمي أُنشودَةٌ لا تَني — وَنَغوَةٌ خَضراءُ في مَسمَعي

أَعيشُ في الذِكرى بِغَيبوبَةٍ — كَما يَعيشُ الطِفلُ في المرضعِ

طيورُ أَحلامِيَ وَحيُ الهَوى — مِن حُوَّمٍ حَولي وَمن وُقَّعِ

إِن تُمحِلِ الدُنيا وَتَعبس لَنا — فَأَيُّ أَرضٍ فيكِ لَم تُمرعِ

غَنِمتُ في عَينَيكِ كُنهَ المُنى — فَالكَونُ يَحيا بي وَيَفنى مَعي

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • السالف: السَّالِفُ : فا.-: المتقدّم؛ قد تبيّن لك ما نريد من كلامنا السّالف ج سُلاَّفٌ وسلَفٌ.-: أعلى العُنُق.
  • المدعي: المُدَّعى [دعو]: مفعـ. - عليه: في القضاء، المُخاصَمُ. -: الشيءُ موضعُ الخصومة.
  • المرضع: المُرْضِعُ والمُرْضِعةُ : فا.-: التي تُرضعُ الولَد أَي تجعله يمتصُّ ثديَها أو ضرعَها ج مَرَاضِعُ.
  • بالمزمع: المُزْمِعُ : فا.-: المُسْرِعُ؛ كانت الأرنبُ مُزْمِعَةً نحو الجَزَر.- على الأَمر: العازم عليه والجادُّ في إمضائه؛ إنَّ الدَّولَةَ مُزْمِعَةٌ على التصالح مع الدّولة المجاورة.
  • بوسع: وسع: فِي أَسْمائِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الواسِعُ: هُوَ الَّذِي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كُلَّ شَيْءٍ وغِناه كُلَّ فَقْرٍ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْوَاسِعُ مِنْ أَسماءِ اللَّهِ الكثيرُ العطاءِ الّ …

قصائد ذات صلة

  • بلد في مجاهل الأبعاد
  • هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
  • عذيرك من مستلهمين تصدروا
  • خلعت عن الروح ثوب المدر
  • ملي النور قبل عهد البدور
  • أطبق جناحيك معقودا لك الظفر
  • أتجهل قدر بشر إن بشرا
  • تذكرني وحقك ما نسيت