أيُّ نور أزاغ لحظ العيون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ نور أزاغ لحظ العيونحين شق الدجى بصبح مبين
إن من أودع المحاسن فيهأودع الخوف رحمة في العيون
إن للطرف في الضياء حياةًفإذا اشتد فالضحى كالدجون
إن عيناً تعشو إلى ذلك الوجه لعين مصابة بالجنون
أيها الناظروه بل تنظرون اللهجهراً في نور ذاك الجبين
هذه الشمس لا يلين سناهاوسنى البدر لين في الجفون
إن وجهاً تستكمن العين منهلهو وجه في الحسن غير مكين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.