أقبل الصيف وألقى في البطاح رحله

الشاعر: إلياس أبو شبكة · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«أقبل الصيف وألقى في البطاح رحله» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقبَلَ الصَيفُ وَأَلقى في البِطاح رَحلَهُ — قوِّنا يا رَبُّ وَاِجعَلنا صِحاح مِثلَهُ

وَاِجعَلِ القَلبَ نَقِيّاً كَنَسيمِه — وَاسقِنا الإيمانَ حَيّاً مِن كُرومِه

وَليَكُن لَنا زَهرُهُ قُبَل — أَرضُهُ جَنى شَمسُه أَمل

لَلرُّبى ظِلٌّ عَلى الوادي بَهي — وَعَلى السَهلِ عُطورٌ وَضِياء

وَمن الجَدوَلِ تَرجيعٌ شَهِيّ — تَرفَع الإِنسانَ أَو تُدني السَماء

وَالصخور مُنتَهى ماضٍ عَظيمٍ رَمَّدا — صُوَرٌ أَبقَت وُجوهَ المُرَدا

وَالنُسور تَسأل الأَجواء — أَينَ كانَ الأَقوِياء

وَالمَراعي في النَهار — أَيُّ بَحرٍ أَخضَرِ

وَإِذا ما أَقبَلَ اللَيلُ الطَري — فَعَلى الأُفقِ مِن الزَهرِ غُبار

وَالضُحى يَمشي الهَوَينا — في الرُبى وَالصِبا

تَحملُ العطرَ إِلَينا — مِن خُدودِ الزَهرِ وَعَصيرِ الثَمَرِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • الجدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
  • المردا: المَرْدَاء :- من الشجر: الشجرة التي لا ورق لها.- !- من الأراضي:التي لا، نبت فيها.-: الرّمْلة لا، تنبت ج مراد.
  • بهي: (بَهَيَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنّ …
  • تدني: تَدَنَّى يَتَدَنَّى تَدَنَّ تَدَنِّياً [ دنو]:- الشخصُ: دنا قليلاً قليلا؛ أخذ يتدنى من الجسد الممدّد على أرض الشارع وهو يشعر بالرهبة.
  • ترجيع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَّعَ). 1."تَرْجِيعُ الصَّوْتِ": تَرْدِيدُهُ في الَحْلْقِ. 2."تَرْجيِعُ الصَّدَى" : تَرْدِيدُهُ. 3."اِسْتَغْرَقُوا جَمِيعاً فيِ التَّرْجِيعِ" : تَرْدِيدُ قَوْلِهِ تَعَالَى: البقرة آية 156إِنَّا لِلَّهِ و …
  • رمدا: الرَّمْدَاءُ : مذ الأَرمد. ـ: النَّعامة ج رُمْدٌ.
  • شمسه: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …

قصائد ذات صلة

  • بلد في مجاهل الأبعاد
  • هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
  • عذيرك من مستلهمين تصدروا
  • خلعت عن الروح ثوب المدر
  • ملي النور قبل عهد البدور
  • أطبق جناحيك معقودا لك الظفر
  • أتجهل قدر بشر إن بشرا
  • تذكرني وحقك ما نسيت