أقبل الصيف وألقى في البطاح رحله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقبَلَ الصَيفُ وَأَلقى في البِطاح رَحلَهُقوِّنا يا رَبُّ وَاِجعَلنا صِحاح مِثلَهُ
وَاِجعَلِ القَلبَ نَقِيّاً كَنَسيمِهوَاسقِنا الإيمانَ حَيّاً مِن كُرومِه
وَليَكُن لَنا زَهرُهُ قُبَلأَرضُهُ جَنى شَمسُه أَمل
لَلرُّبى ظِلٌّ عَلى الوادي بَهيوَعَلى السَهلِ عُطورٌ وَضِياء
وَمن الجَدوَلِ تَرجيعٌ شَهِيّتَرفَع الإِنسانَ أَو تُدني السَماء
وَالصخور مُنتَهى ماضٍ عَظيمٍ رَمَّداصُوَرٌ أَبقَت وُجوهَ المُرَدا
وَالنُسور تَسأل الأَجواءأَينَ كانَ الأَقوِياء
وَالمَراعي في النَهارأَيُّ بَحرٍ أَخضَرِ
وَإِذا ما أَقبَلَ اللَيلُ الطَريفَعَلى الأُفقِ مِن الزَهرِ غُبار
وَالضُحى يَمشي الهَوَينافي الرُبى وَالصِبا
تَحملُ العطرَ إِلَينامِن خُدودِ الزَهرِ وَعَصيرِ الثَمَرِ
عن القصيدة
«أقبل الصيف وألقى في البطاح رحله» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.