تسأل الغيب أن يريها المصيرا

الشاعر: إلياس أبو شبكة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء

«تسأل الغيب أن يريها المصيرا» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا — وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا

تَستَغيثُ الإِلهَ حيناً فَلا تَس — مَعُ صَوتاً فَتَستَغيثُ النُذورا

وَإِذا خَيَّمَ الدُجى سَأَلتَهُ — بَعضَ نور فَلا تَرى فيهِ نورا

تَستَعين الرجا فَيَبدو لها اليَأ — سُ كَأَنَّ الرَجاءَ باعَ الضَميرا

أَيبسَ اللَيلُ في نَقاوَةِ خَدَّي — ها بحرِّ الأَنينِ تِلكَ الزُهورا

كُلَّما أَطلَقَ المَريضُ زَفيراً — خَشيت مِنهُ أَن يَكونَ الأَخيرا

حَجَبَت حزنَها وَراءَ اِبتِساما — تٍ لِتُخفي عَن أُمِّها المَقدورا

وَكَذا الأُمُّ بِالتَبَسُّمِ كانَت — تَحجُبُ الحُزنَ عَن بَنيها شهورا

غَيرَ أَن الفَتى تَجاهَل إيها — ماً فَأَعطى الآلامَ قَلباً كَبيرا

أَنكَرَ النومُ مقلَةَ الأُختِ حَتّى — آلَفَت رهبَةَ الدُجى وَالسَريرا

لَم تَحوّل عَنهُ النَواظِرَ إِلّا — عِندَما أَوشكَ الأَسى أَن يَثورا

أَيُّ قَلبٍ أَشَدَّ مِن قَلبِ أُختٍ — في أَشَدِّ الآلامِ ظلَّ صَبورا

أَيُّ روحٍ أَرَقَّ من روحِ أُختٍ — تَهبُ الجهدَ لا تُبالي العَسيرا

أَيُّ صَدرٍ أَحَنَّ مِن صَدرِ أُختٍ — في لَيالي الأَسى وَأَسمى شُعورا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
  • بالتبسم: تَبَسَّمَ يَتَبَسَّمُ تَبَسُّماً : ضحك بلا صوت فَتبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا.- الطَّلْعُ: تفتحت أطرافه.

قصائد ذات صلة

  • بلد في مجاهل الأبعاد
  • هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
  • عذيرك من مستلهمين تصدروا
  • خلعت عن الروح ثوب المدر
  • ملي النور قبل عهد البدور
  • أطبق جناحيك معقودا لك الظفر
  • أتجهل قدر بشر إن بشرا
  • تذكرني وحقك ما نسيت