تسأل الغيب أن يريها المصيرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيراوَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا
تَستَغيثُ الإِلهَ حيناً فَلا تَسمَعُ صَوتاً فَتَستَغيثُ النُذورا
وَإِذا خَيَّمَ الدُجى سَأَلتَهُبَعضَ نور فَلا تَرى فيهِ نورا
تَستَعين الرجا فَيَبدو لها اليَأسُ كَأَنَّ الرَجاءَ باعَ الضَميرا
أَيبسَ اللَيلُ في نَقاوَةِ خَدَّيها بحرِّ الأَنينِ تِلكَ الزُهورا
كُلَّما أَطلَقَ المَريضُ زَفيراًخَشيت مِنهُ أَن يَكونَ الأَخيرا
حَجَبَت حزنَها وَراءَ اِبتِساماتٍ لِتُخفي عَن أُمِّها المَقدورا
وَكَذا الأُمُّ بِالتَبَسُّمِ كانَتتَحجُبُ الحُزنَ عَن بَنيها شهورا
غَيرَ أَن الفَتى تَجاهَل إيهاماً فَأَعطى الآلامَ قَلباً كَبيرا
أَنكَرَ النومُ مقلَةَ الأُختِ حَتّىآلَفَت رهبَةَ الدُجى وَالسَريرا
لَم تَحوّل عَنهُ النَواظِرَ إِلّاعِندَما أَوشكَ الأَسى أَن يَثورا
أَيُّ قَلبٍ أَشَدَّ مِن قَلبِ أُختٍفي أَشَدِّ الآلامِ ظلَّ صَبورا
أَيُّ روحٍ أَرَقَّ من روحِ أُختٍتَهبُ الجهدَ لا تُبالي العَسيرا
أَيُّ صَدرٍ أَحَنَّ مِن صَدرِ أُختٍفي لَيالي الأَسى وَأَسمى شُعورا
عن القصيدة
«تسأل الغيب أن يريها المصيرا» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.