أي داء يشفه أي داء

الشاعر: إلياس أبو شبكة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

«أي داء يشفه أي داء» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِ — يا إِلهي يا مُنقِذَ الأَبرِياءِ

أَيُّ داءٍ يشفُّهُ فَعَلى عَينَي — هِ طَيفٌ ذو جَبهَةٍ سَوداءِ

كُلُّ لَيلٍ يَمُرُّ يَسلُبُ مِنهُ — زَهراتٍ تَعهَّدَتها دِمائي

قيلَ لي إِنَّهُ سَيَشفى وَلكِن — مُقلَتاهُ تَوارَتا في غِشاءِ

في غِشاءٍ يشفُّ عَن بَعضِ روحٍ — لَيسَ فيهِ لِلأُمِّ بَعضُ رجاءِ

لَونُهُ أَمسِ غَيره اليَومَ إِنَّ ال — داءِ يَمحو عَنهُ جَمالَ الفَتاءِ

ربِّ رُحماكَ لا تُذلَّ فُؤادي — بِحَبيبي وَلا تَجهَّم مَسائي

ربِّ لا تضرب الحَزينَةَ بِالثَك — لِ وَلا تَبلني بِهذا البَلاءِ

لا تَدَعني يا رَبُّ أَحمل أَوجا — عي أَمامَ الباقينَ من أَبنائي

لا تلطِّخ بِاليَاسِ بيض شعوري — يا عزاءَ الأمومَةِ البَيضاءِ

وَأَصاخَت حيناً لِتَسمَعَ صَوت اللَ — هِ وَاللَهُ معرِضٌ في السَماءِ

فَكَأَنَّ السَما بناءُ نحاسٍ — وَكَأَنَّ الظَلامَ عرشُ قَضاءِ

وَكَأَنَّ النُجومَ في شُرفَةِ اللَي — لِ شموعُ الأَكفانِ لِلأَحياءِ

وَعيونُ المَريضِ تَزدادُ نَزعاً — كُلَّما اِزدادَ روحه في الضياءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفتاء: فتا: الْفَتَاءُ: الشَّباب. والفَتَى والفَتِيَّةُ: الشابُّ والشابَّةُ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتاء. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتائِه. وَقَدْ فَتِيَ، بِالْكَسْرِ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السنِّ بَيِّن الفَتا …
  • بحبيبي: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
  • تجهم: تَجَهَّمَ يَتَجَهَّمُ تَجَهُّماً :- ـه وله: استقبله وهو عابس؛ فلما سمع منه تفاصيل القصة تجَهَّمَ له وطلب إليه أن يخرج.
  • تضرب: تَضَرَّبَ يَتَضَرَّبُ تَضَرُّباً : - الشيءُ: تحرّك وتموّج؛ هَبَّت الريحُ فتضرَّب الموجُ.

قصائد ذات صلة

  • بلد في مجاهل الأبعاد
  • هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
  • عذيرك من مستلهمين تصدروا
  • خلعت عن الروح ثوب المدر
  • ملي النور قبل عهد البدور
  • أطبق جناحيك معقودا لك الظفر
  • أتجهل قدر بشر إن بشرا
  • تذكرني وحقك ما نسيت