أي داء يشفه أي داء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِيا إِلهي يا مُنقِذَ الأَبرِياءِ
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ فَعَلى عَينَيهِ طَيفٌ ذو جَبهَةٍ سَوداءِ
كُلُّ لَيلٍ يَمُرُّ يَسلُبُ مِنهُزَهراتٍ تَعهَّدَتها دِمائي
قيلَ لي إِنَّهُ سَيَشفى وَلكِنمُقلَتاهُ تَوارَتا في غِشاءِ
في غِشاءٍ يشفُّ عَن بَعضِ روحٍلَيسَ فيهِ لِلأُمِّ بَعضُ رجاءِ
لَونُهُ أَمسِ غَيره اليَومَ إِنَّ الداءِ يَمحو عَنهُ جَمالَ الفَتاءِ
ربِّ رُحماكَ لا تُذلَّ فُؤاديبِحَبيبي وَلا تَجهَّم مَسائي
ربِّ لا تضرب الحَزينَةَ بِالثَكلِ وَلا تَبلني بِهذا البَلاءِ
لا تَدَعني يا رَبُّ أَحمل أَوجاعي أَمامَ الباقينَ من أَبنائي
لا تلطِّخ بِاليَاسِ بيض شعورييا عزاءَ الأمومَةِ البَيضاءِ
وَأَصاخَت حيناً لِتَسمَعَ صَوت اللَهِ وَاللَهُ معرِضٌ في السَماءِ
فَكَأَنَّ السَما بناءُ نحاسٍوَكَأَنَّ الظَلامَ عرشُ قَضاءِ
وَكَأَنَّ النُجومَ في شُرفَةِ اللَيلِ شموعُ الأَكفانِ لِلأَحياءِ
وَعيونُ المَريضِ تَزدادُ نَزعاًكُلَّما اِزدادَ روحه في الضياءِ
عن القصيدة
«أي داء يشفه أي داء» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.