يَحمِلنَ أُترُجَّةً نَضحُ العَبيرِ بِها
الشاعر: عَبدَةِ بنِ الطَبيب · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَحمِلنَ أُترُجَّةً نَضحُ العَبيرِ بِها — كَأَنَّ تِطيابَها في الأَنفِ مَشموم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مشموم: [ش م م]. (مفعول من شَمَّ). 1. كُلُّ مَا يُدْرَكُ بِالشَّمِّ. 2. "مَشْمُومُ أَزْهَارٍ" : بَاقَةٌ، حُزْمَةٌ مِنَ الأَزْهَارِ.
- نضح: نضح: النَّضْحُ: الرَّشُّ. نَضَح عَلَيْهِ الماءَ يَنْضَحُه[[. قوله [نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ إلخ] بابه ضرب ومنع وكذلك نضخ بالخاء المعجمة كما في المصباح.]] نَضْحاً إِذا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فأَصابه مِنْهُ رَشاشٌ. و …