خَـليـلَيَّ مـا أَنـصَفتُما إِذ وَجَدتُما
الشاعر: عَبدَةِ بنِ الطَبيب · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خَـليـلَيَّ مـا أَنـصَفتُما إِذ وَجَدتُما — بِـذي الأَثـلِ داراً ثُـمَّ لا تَـقِفانِ
وَلَو كُـنـتُـمـا مِثلي إِذاً لَوَقَفتُما — عَلى الرَبعِ أَو وَجدي الَّذي تَجِدانِ
فَـلا تَـقبَلَنَّ الدَهرَ مِن ذي خَلاخِلٍ — حَـديـثـاً وَلا تُـؤمِـن لَهـا بِـأَمـانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تؤمن: تَوَمَّنَ يَتَوَمَّنُ تَوَمُّنًا : كثر أَولاده فكثرت نفقته على عياله؛ عندما تومَّن راح يضاعف جهده في العمل.