إِن كُنتَ تَجهَلُ مَسعاتي فَقَد عَلِمَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتَ تَجهَلُ مَسعاتي فَقَد عَلِمَتبَنو الحَوَيرِثِ مَسعاتي وَتَكراري
وَالحَيُّ يَومَ أُشَيٍّ إِذ أَلَمَّ بِهِميَومٌ مِنَ الدَهرِ إِنَّ الدَهرَ مَرّارُ
لَولا يَجودَةُ وَالحَيُّ الَّذينَ بِهاأَمسى المَزالِفُ لا تَذكو بِها نارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الهمزة والشين، البيت ٢
- «معجم البلدان»: الأشيم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «معجم البلدان»: باب الياء والجيم وما يليهما، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.