إِن كُـنـتَ تَـجـهَلُ مَسعاتي فَقَد عَلِمَت

الشاعر: عَبدَةِ بنِ الطَبيب · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن كُـنـتَ تَـجـهَلُ مَسعاتي فَقَد عَلِمَت — بَـنـو الحَـوَيـرِثِ مَـسـعاتي وَتَكراري

وَالحَـــيُّ يَـــومَ أُشَــيٍّ إِذ أَلَمَّ بِهِــم — يَــومٌ مِـنَ الدَهـرِ إِنَّ الدَهـرَ مَـرّارُ

لَولا يَـجـودَةُ وَالحَـيُّ الَّذيـنَ بِها — أَمسى المَزالِفُ لا تَذكو بِها نارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مرار: المُرَار : بقل برَيّ من الفصيلة المركبة تسمّيه العامة في مصر والشام المُرَّير.
  • والحي: ألْحَى يُلْحِي ألْحِ إلْحاءَ [لحي]:- العودُ: حان أن يُقشر.- فلانٌ: أتى ما يُلحَى عليه، أي يُلام؛ لا تأتِ عملاً تُلحَى عليه.
  • وتكراري: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). 1."أَعادَ الْمُعَلِّمُ القاعِدَةَ النَّحْوِيَّةَ تَكْراراً" : مِراراً. 2."نَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ تَكْراراً". "جاءَ مَوْضوعُهُ تَكْراراً لأَفْكارٍ سابِقَةٍ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة