يا بلادي

الشاعر: إلياس أبو شبكة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

«يا بلادي» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بِلادي — هُوَ ذا قَلبِيَ يَبكي

فَوقَ أَطلالي هَواهُ وَيُنادي — يا بِلادي

لَو تَرينَ الدَمعَ مِنهُ — جارِياً في الصَدرِ مِثلَ الجَدوَلِ

تَمتَلي مِنهُ عُيوني — وَخُدودي الصفرُ مِنهُ تَمتَلي

فَاِستَقي مِنهُ وداداً — فَدُموعي مِن وُدادي

يا بِلادي — إِن أَرَ الحُبَّ قَسِيّاً

لا أَجِد في جورِهِ إِلّا فُؤادي — أَو أَرَ الذلَّ اِنتِشاراً

لا أَجد في سَترِهِ إِلّا بِلادي — أَخفِضي الرَأسَ إِلى أَن

تَرفيعِهِ بِالجِهادِ — يا بِلادي

أَينَما سِرتُ أَرى الناسَ — لَدى ذِكرِكِ دَوماً يَهزَؤون

فَهُمُ مِنكِ وَلكِن — جَحَدوا وَالناسَ قَومٌ جاحِدون

وَهمُ الأَبناءُ باعوا — الأُمَّ في سوقِ المَزادِ

يا بِلادي — حَدِّثينا عَن جدودٍ

ظَلَّلَ الأَرزُ ثَراهُم مِن قَديمِ — وَعَن الحُكّامِ لَما

حَكَموا فيكِ بِقانونٍ قَديمِ — عَلِّمي اليَومَ قضاةَ

العَدلِ إِنصافَ العِبادِ — يا بِلادي

يا بِلادي إِن دَعاني — نَسبي التَورابُ في تِلكَ اللحودِ

وَاِنطَفَت نارُ هِيامي — وَخبا زيتي بِمِصباحِ الوُجودِ

لا تَعدّيني رَماداً — فَهِيامي في رَمادي

يا بِلادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
  • الصفر: صفر: الصُّفْرة مِنَ الأَلوان: مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ممَّا يقبَلُها، وَحَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. والصُّفْرة أَيضاً: السَّواد، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ وَه …
  • جوره: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ …
  • ستره: السُّتْرَة : السِّتار.-: ما استَتَرتَ به من شيءٍ كائناَ ما كانَ ؛ جعل على النافذة سُترة يرخيها حين يُنير الغرفة.-: ما يلبسه الرجل فوق القميص الخارجي.

قصائد ذات صلة

  • بلد في مجاهل الأبعاد
  • هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
  • عذيرك من مستلهمين تصدروا
  • خلعت عن الروح ثوب المدر
  • ملي النور قبل عهد البدور
  • أطبق جناحيك معقودا لك الظفر
  • أتجهل قدر بشر إن بشرا
  • تذكرني وحقك ما نسيت