وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى
الشاعر: هدبة بن الخشرم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر هدبة بن الخشرم، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى — فــإِنَّكــَ راءٍ مــا حَــيــيــتَ وَســامِــعُ
وأَحـبِـب إِذا أَحـبَـبـتَ حُـبّـاً مُـقارِباً — فــإِنَّكــَ لا تَــدري مَـتـى أَنـتَ نـازِعُ
وأَبـغَـض إِذا أَبـغَـضـتَ بَـغضاً مُقارِباً — فــإِنَــكَ لا تَــدري مَـتـى أَنـتَ راجِـعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغضا: البَغْضَاءُ والبَغْضَة : الكراهة الشديدة. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ.
- راء: (رَأَّ) الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابٍ، يُقَالُ رَأْرَأَتِ الْعَيْنُ: إِذَا تَحَرَّكَتْ مِنْ ضَعْفِهَا. وَرَأْرَأَتِ الْمَرْأَةُ بِعَيْنِهَا، إِذَا بَرَّقَتْ. وَرَأْرَأَ السَّرَابُ: جَاءَ وَذَهَبَ …
- راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
- نازع: النَّازِعُ : فا.-: الغريبُ؛ سكنَ حيَّنا نازعٌ.-. الرّامي بالسّهم؛ أصاب النّازعُ الهدف/ عادَ السّهمُ إلي النَّزَعَةِ، أي عاد الأمرُ إلى أهله ج نَزَعَةٌ ونُزَّعٌ ونُزَّاعٌ.
- واصفح: أصْفَحَ يُصْفِحُ إصْفَاحاً :- الشيءَ. قلَّبَه؛ أصفح الصفحات.- ـه عن الحاجة: صرفه عنها، أصفحه عن اللهو.