دهــري أرانــي عــجـبـاً

الشاعر: محمد حسن المظفر · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد حسن المظفر، من العصر الحديث، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دهــري أرانــي عــجـبـاً — دام له تــــعــــجـــبـــي

تــاه بـه سـرح النـهـى — وهــو كــثــيــر العـجـب

مـــن عـــيــلم عــلامــة — أظــهــر مــا لم أحـسـب

نـاهـيـك فـيـه مـن فتى — حــلف النــهــى والأدب

مــهــذب راســي الحـجـى — خــفــيــف طــبــع عـربـي

إنــي وإن قــل الفــدا — أفـــديـــه مــن مــهــذب

ومـا سـمـعـنـا عـن فتى — مـــثـــل له فــي الأدب

قـــد حـــال عــن ود أخ — ذا حــــســــب ونــــســــب

صـــدق مـــا يــســمــعــه — مـن كـاذب الأوهام بي

ولم يـــصـــدق نـــبـــئي — وإن يــكـن عـن النـبـي

وكـــذب الوجـــدان مــن — صــدق فــعــال الأنـجـب

قـد طـبـعـت نـفـسي على — طــبـع عـن العـرج أبـي

يــا فـئة طـابـوا ومـا — تـــدنـــســوا بــالريــب

مــذاقــهــم طــاب ومــا — طــــاب لهـــم ذو وصـــب

أقــــولهــــا لأنـــهـــم — يـــقـــولن مــن يــذنــب

لم يــحــفــظــونـي وهـم — يـنـسـون ذنـب المـذنـب

نـــفـــثــه ســوء صــدرت — مـــن ذي أســـى مــعــذب

يــقــدح مــنــهــا شــرر — مــن مــهــجــة ذي لهــب

إن أخــــــاك طـــــيـــــب — مــن طــيــب مــن طــيــب

نــــفــــس له عـــزيـــزة — أنـــفـــس نــفــس لأبــي

كانت كما تهوى العلى — مــقــرهــا فــي الشـهـب

قــد أنــجـبـتـه عـصـبـة — حــلت بــأعــلى مــنـصـب

لمــا تــنــادت للعــلى — حــوت جــمــيــع الرتــب

عــلمــا وحــلمــاً عـفـة — عــفــواً بـيـوم الغـضـب

فــضـلا سـخـاءاً ورعـاً — حـــيـــا كـــمـــا لاأدب

ما السبب الذي به اس — تـــحـــق ســوء العــتــب

وليـس بـالجـانـي الذي — اسـتـوجـب مـا لم يـجـب

لم يــجــن غــيـر أنـه — أجــــن حــــب النـــجـــب

قـــلوتـــم مـــتـــيــمــاً — قــال هــواكـم مـذهـبـي

ومــــلتــــي حــــبـــكـــم — وإن قــطــعــتــم ســبــي

ولم يـزل ديـني الهوى — وعـــنـــه لم أنـــقـــلب

حــتــى اوارى قــبـلكـم — تــحــت صــفــيـح النـوب

ويــدفــنــونــي دونـكـم — فــديــتـكـم فـي التـرب

وللحـــســـاب يــنــشــرو — ن كــــل جــــســـم تـــرب

وللجــــواب يــــســــألو — نـى عـنـد نـشـر الكـتب

فـأفـصـح القـول الذي — لقــيــت مــنــه وصــبــي

مــنــاديــا فـيـه بـمـا — مـــن قـــاله لم يــخــب

آل مــــحــــمــــد هــــوي — ت حــســبـنـا ذا الأدب

مـنـهـم وفـيـهـم قد طل — بــت ولقــاهـم مـطـلبـي

طــوبــى لمــن أحــبـهـم — وهــــي أعــــز الرتــــب

ودان فــــــي ولاهــــــم — وعـــنـــهــم لم يــرغــب

أنـــى وفـــوا لحـــبـــه — وعـــداً ووفـــوا أربــي

فــإنــنــي عـلى الإبـا — أفــدي وفــاهــم بـأبـي

دامــــوا ودام ودهــــم — مــا دام عـمـر الحـقـب

ومـا زهـت زهـر الربـى — تــحــت ســقـيـط الحـبـب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفدا: الفِدَاءُ [فدي]: مصـ. ـ: ما يُعطى من مالٍ ونحوه مقابل تخليص المَفْدِيّ. ـ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه جزاءً لتقصيرٍ في عبادةٍ، مثل كفَّارة الصَّوْم والحَلْقِ ولُبس المَخيط في الإحرام. ـ: الأُضْحِيَّةُ؛ ضحَّى بخروف فداء …
  • تعجبي: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
  • حلف: حلف: الحِلْفُ والحَلِفُ: القَسَمُ لُغَتَانِ، حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْس …
  • خفيف: الخَفيفُ : مصـ. -: ضد الثّقيلاِنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأمْوَالِكُمْ وَأُنْفسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه. -: السريع في عمله أو سَيْرِه / هو خفيف الروح والدم والظل أي ظريف مرح / خفيف القلب أي ذكي / خفيف ذات …
  • سرح: سرح: السَّرْحُ: المالُ السَّائِمُ. اللَّيْثُ: السَّرْحُ المالُ يُسامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الأَنعام. سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً: سامتْ. وسَرَحها هُوَ: أَسامَها، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ قَالَ أَبو ذؤ …
  • سمعنا: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …
  • عربي: العَرَبِيُّ : منسوب إلى العرب؛ كرمٌ عربيّ / هو من أصل عربيٍّ / لغة عربيّة / قومية عربيّة / جامعة الدول العربية وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ.
  • عيلم: العَيْلَمُ : البحر.-: البئر الواسعة الكثيرة المياه.-: الضِّفدَعُ؛ ج عَيَالِمُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة