صـبـوت وقد سقانى الشوق صابا
الشاعر: محمد حسن المظفر · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد حسن المظفر، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صـبـوت وقد سقانى الشوق صابا — ولم أر صــبــوتــي إلا صـوابـا
وبــنــت ولي فــؤاد مــســتـهـام — يــرى عــذب الســلو له عـذابـا
رحــلت وقـلبـي المـعـمـود آبـا — إليــك فـقـلت تـرجـع قـال آبـى
وقــد أودعــتـه لك فـارع فـيـه — ودادي أنــــه لهــــواك ذابــــا
فـأمـسـت تـحـسـد القلب المعنى — عـيـوني كي يعاني ذا الجنابا
فـيـا قـلبـي ألا أبـلغـه حالي — وقــل ودعــتــه صــبــاً مــصـابـا
يــبــيــت مـسـهـداً سـهـران طـرف — قـريـح الجـفـن ينسكب انسكايا
فـمـن لي لو يـحـل سواد عيني — كما هو في سويدا القلب ذابا
وتــجــمــعــنــي وخـيـر أخ ودود — ديــاراً أخـصـبـت فـيـه جـنـابـا
فـاشـهـد واحـداً في العز فرداً — فــتــى طــابــت مـآثـره وطـابـا
حـليـف الفـضـل والأفضال قدماً — ومـن مـلأت أيـاديـه الرحـابـا
مـحـمـد الرضـا الزاكـي اصـولا — رضـي الفـرع نـدبـا مـسـتـطـابا
ألا يـا نـسـمـة الأسـحـار هبي — لمـن سـلكـت مـواهـبـه الرقابا
وعــنــي بــلغــيــه ســلام عــان — بــه حــضــرت مــودتــه وغــابــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سهران: السَّهْرَان : السَّاهرُ الذي لم ينم، مؤ سَهْرَى وسَهْرَانَة ج سهارَى.