بــدر الهــدى للشــام ودّ مـسـارا

الشاعر: عبد الحميد الزهراوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الزهراوي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــدر الهــدى للشــام ودّ مـسـارا — والبــدر يـحـسـب كـوكـبـاً سـيَّاـرا

فـسـرى لها من مصر يصحبه السنا — والنـور شـيـء يـصـحـب الأقـمـارا

فـاسـتـبـشرت هذي البلاد وأشرقت — بــبــزوغــه اذ عــمــهــا أنــوارا

وغـدت تـبـاهـي مـصـر اذ ربحت به — بــحــراً يــفــوق بــدرّه التـيـارا

ذاك الذي اتــخـذ العـبـادة حـلة — والعــلم بُـرداً والصـلاح شـعـارا

البـحـر عـبـدالقادر السامي هدى — البــر عــنــه فــاسـأل الأبـرارا

قـد نـال كـل الشـام مـنـه سعادة — لكــنــكــم فــقــتــم بــه مـقـدارا

فـلتـشـكـروا ربـاً حـبـاكـم نـعـمة — عـظـمـت فـلن تـحـصوا لها معشارا

هذا الذي في الدين يحسب كوكباً — يُهـدى بـه السـاري اذا مـا حارا

ويــعــد غــيــثــاً للقــلوب لأنــه — يـروي الحـديـث فـينعش الأسرارا

ويــعــد بـحـراً مـنـه يـخـرج لؤلؤ — بـجـمـيـل رونـقـه العـقـول حيارى

والي أهـدى مـنـه عـقـداً بـاهـيـاً — مــن نــعــتـه قـد صـاغـه فـأنـارا

يـا سـيـد العـلماء والفضلاء يا — سـعـد البـلا وغـيـثـها المدرارا

قـلدت فـيـهـا العـنـق وهي جديرة — لا العـنـق لكـن كـان ذا ايثارا

مـهـمـا شـكـرتـك أو مـدحـتك أنني — لجــليــل نـعـتـك لم أكـن حـصَّاـرا

فـأقـبـل دعـائي والتحية وارضين — جـهـد المـقـل وسـامـح المـعـثارا

أبـقـاك مـولانـا لبـث الخـير ما — أهـدى الصـلاة حـبـيبه المختارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتخذ: اتَّخَذَ يَتَّخِذُ اتَّخَاذاً : أخذ؛ اتخذها زوجة له/ اتخذ قراراً حاسماً.- ـه: جعله الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً َولَعِباً.
  • بدره: البَدْرَةُ : كيس فيه ألف أو عشرة آلاف درهم ج بَدَراتٌ.
  • تباهي: تَبَاهَى يَتَبَاهَى تَباهَ تَبَاهِياً [بهو وبهي]: تفاخر؛ إنهم يتباهَون بما يفعله أقرانُهم لا بما يفعلونه بأنفسهم.
  • حباكم: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد