الفَــجْـرُ يـا سَـعْـدَ بَـنـي مُـعـاذِ

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الفَــجْـرُ يـا سَـعْـدَ بَـنـي مُـعـاذِ — فــالشُّهــْبُ فـي مَـسْـبَـحِهـا جَـواذِ

تَــرْنــو رُنـوَّ المُـقَـلِ القَـواذي — وذُو الرِّعــاثِ بــاليَــفـاعِ هـاذِ

سُــقْهـا ولَوْ بـالصّـارِمِ الهَـذّاذِ — مُــقــلَّصَ الذّيْــلِ خَـفـيـفَ الحـاذِ

لا رِيَّ للعَـــيْـــشِ بِــذي أجْــراذِ — فـي أبْـطُـنٍ مـأشـوبَـةِ الأفْـخـاذِ

مِــنْ كُــلِّ مَـرْهـوبِ الشّـذا مَـلاذِ — فـي المَـجْـدِ حـافٍ بالثّراءِ حاذِ

بـادي الخَـنـا يَـسْفَهُ أو يُباذي — فــالجــارُ شــاكٍ والخَــليــطُ آذِ

وإبِــلي تــأبَــى صَــرى الإخــاذِ — فَــرُعْ أسـاريـبَ القَـطـا الشُّذاذِ

بـــمَـــنْهَــلٍ مُــشْــتَــبِهِ الألْواذِ — لمــا سَــرى والطَّرْفُ غَــيـرُ خـاذِ

ذو حَــــسَــــبٍ أُدْرِجَ فـــي بَـــذاذِ — مُـخْـلَوْلِقُ البُـرْدَيْـنِ والمِـشْـواذِ

وارْقَـدَّ كـالكـوْكَـبِ في الإغْذاذِ — وامْـتَـدَّ بـاعُ القَـرَبِ الحَـذْحـاذِ

حــثــا ثَـرى نَـجْـدٍ عـلى بَـغْـداذِ — فــعُــمْــدَةُ الديــنِ بِهـا مَـلاذي

إذا مَـشـى فـي حَـلَقـاتِ المـاذي — رَمَــتْ إليــهِ الأرضُ بـالأفْـلاذِ

وانْهَـلَّ شُـؤبوبُ النّجيعِ الغاذي — بــــالوابِـــلِ الصَّيـــِّبِ والرّذاذِ

والخَـــطْـــوُ فــوقَ قِــمَــمٍ جُــذاذِ — يـا بـنَ الإمـامِ دَعْـوَةَ العُوّاذِ

والدّهْـرُ يُـبـدي صَـفْحَةَ اسْتِحْواذِ — فامْنُنْ على الأشْلاءِ بالإنقاذِ

فــقــد نُــبِــذْنَ مَـنْـبَـذَ الرِّبـاذِ — وهُـــنَّ إذ رُوِّعْـــنَ بــانــتِــبــاذِ

أهْــلُ اصْــطِـنـاعٍ مِـنْـكَ واتّـخـاذِ — وأنــــتَ رَبُّ الأنْـــعُـــمِ اللّذاذِ

وعَـــزْمَـــةٍ فُــرَّتْ عَــنِ النّــفــاذِ — تُــعْـجِـلُ سَـيْـبـاً رَيِّثـَ الإشْـجـاذِ

طـامـي العُـبـابِ صَـخِـبَ الأواذي — نــدىً قُــوامـاً فـي عُـلاً أفْـذاذِ

إنْ عــادَ سَهْــمــي بِـكَ ذا قِـذاذِ — بِـتُّ أُنـاصِـي النّـجْـمَ أو أحـاذي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاذ: الحَاذُ : [حوذ]: الظّهْرُ؛ فُلانٌ خفيفُ الحاذ أي قليل المال والعيال. -: شجر من الحمض. -: الحال؛ كان سيِّئ الحاذ بعد انخذاله أمام مُنَافِسِهِ.
  • الخنا: خنا: الخَنا: مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ. خَنا فِي مَنْطقه يَخْنُو خَناً، مَقْصُورٌ. والخَنَا: الفُحْش. وَفِي التَّهْذِيبِ: الخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُه. وخَنا فِي كَلَامِهِ وأَخْنَى: أَفْحَش، وَفِي مَنْطقه إخْنَاءٌ؛ قَ …
  • الذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • الشذاذ: جمع شَاذّ. [ش ذ ذ]. "شُذَّاذُ الآفَاقِ" : الغُرَبَاءُ الَّذِينَ لاَ وَطَنَ لَهُمْ.
  • الهذاذ: الهَذَّاذُ : القَطّاع.-: السابق المتقدم؛ نال الفارسُ الهذّاذُ جائزة السَّبق.
  • بالثراء: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة