هَــلِ الحُــبُّ إِلَّا عَــبْــرَةٌ تَــتَـرَقْـرَقُ
الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَــلِ الحُــبُّ إِلَّا عَــبْــرَةٌ تَــتَـرَقْـرَقُ — ولَوْعــةُ وَجْــدٍ بِــالجــوانِــحِ تَـعْـلَقُ
وَكِـلْتـاهُـمـا حَـيـثُ الصَّبـابَـةُ بَرّحَتْ — بِقَلْبٍ إِذا ما اعْتادَهُ الشَّوْقُ يَخْفُقُ
شَـقـيـقَـةَ نَـفْـسي بِالعَواذِلِ بَعْضُ ما — أُعـانِـي إِذا نـاحَ الحَـمامُ المُطَوَّقُ
أَمــا وَغَــرامــي حَــلْفَـةً أَسْـتَـلِذُّهـا — لَقَـدْ كِـدْتُ مِنْ ذِكْراكِ بِالرُّوحِ أَشْرَقُ
وَأَهْـوَنُ مَـا أَلْقـى مِـنَ الحُـبِّ أَنّـني — على النَّأْيِ أطْفُو في دُموعي وَأَغْرَقُ
صَـفَـتْ بِـالهَـوَى مِـنّـي وَمِـنْـكِ سَرائِرٌ — جَــمَــعْـنَ قُـلوبـاً فـي جُـسـومٍ تَـفَـرَّقُ
وَفـيـكِ سُـكـوتـي وَالضَّمـائِرُ تَـنْـتَجي — وَعَـنْـكِ إِذا مـا سَـاعَدَ القَوْلُ أَنْطِقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتاده: أعْتَادَ يَعْتَادُ اِعْتَدْ اعْتِيَادَاً [عود]:- الشيءَ: جعله عادة لنفسه؛ اعتاد ممارسةَ المشي كلَ صباح. - الشيءُ فلانًا: انتابه؛ اعتاده الهمُّ فصار يعاوده مرةًّ بعد مرة.
- المطوق: المُطَوَّقُ :- من الحمامِ ونحوه: ما كان له طوقٌ في عنقه لونه يخالف سائر البدن؛ ما أجمل الحمام المطوَّق.
- بالجوانح: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".
- تنتجي: تَنتَّجَ يَتَنَتَّجُ ثَنَتُّجًا :- ت أُنثى الحيوان: تزحَّرت ليخرج ولدُها من بطنها.