يا سيدي هاك يدي بها خذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سيدي هاك يدي بها خذاها أنذا بنيكم ها أنا ذا
هذا بني مستجير عائذخاف الشقاء فرآكم عوذا
وقد تعوذ بكم من الشقاوكيف يشقي من بكم تعوّذا
ذا هــــفــــوات كــــثرت وعللقد ظهرت وبطنت وذا وذا
معفر الخد بترب بيتكمطوبى لترب بيتكم وحبّذا
أخذ بالدعامة الأخرى وقدنال مناه من بها قد أخذا
ينطق حاله بما أضمرهوالتبس الداء عليه والغذا
رمته أعداء شياطين الورىوالنفس والشيطان في كل قذا
رأوه أعمى القلب لا حمى لهعن الهدى إلى العمى منجبذا
وزينوا النار له تلذذاًوقلّ من بالنار قد تلذّذا
هموا بأن يلقوه في قعر لظىوحق أعمى من لظى أن ينقذا
فجاءكم مستنصرا على العدىمستاسراً ببابكم مستأخذا
وإن من نصرتم على العدىلقد سما على العدى مستحوذا
وانكم لخير منفذ إذالم يلف ذو النطق للبس منفذا
عل أبا جعران سيئاتهيميته من حسناتكم شذا
وعل قربا معنويا منكمبنيله الحسى دافع الأذى
يا صاحبيّ رحّبا وسهّلاوأهّــــلا وقــــرّبــــا وحــــبّــــذا
حمدا لمن خص بكم فخذناوما بكم خص سوانا فخذا
وأرضنا اهتزّت إليكم وربَتوساغ ماؤها وجوّها عذا
وطاب نفسا بكم مسجدناوقر عينا بعد لسعة القذى
وحين جئتم ريىء كل خائفأصبح من اسر المخوف منقذا
وأصبح الصياد هائب الفرىوأصبح الهر يهاب الجرذا
واصبح البهم يسيم في الفلايا من سرحان الغضى والقلذا
وأصبح الحر يهاب فصلهوأصبح البرد يهاب الشيقذا
وعانقت ضبابنا نينانناوساير الظليم فينا الأنقذا
وأخذ المظلوم فينا حقّهوفاوه الغبي فينا الجهبذا
بورك فيكم لا برحتم للورىزرق نصال ملزمات قذذا
يا لين الجنب الذي يهابهمن لا يهاب الباسل المنجّذا
ان هابك الناس وأنت لينلهم جنابك فلا تعجب لذا
فاليد تخشى الأيم وهو لينمسيسه ولا تهاب القنفذا
سيان فيك القربا والغربافكلّهم يختصّ منك بحذا
ان تصبنوا عني للؤم كأسكموتنبذوني نبَذَ مرقوع الحذا
فربّ من لم يلف نعلا في الورىعقدتم التاج له والمشوذا
يا سيدي ذا هذيان خائفويعذر الخائف إن هو هذي
جمّ عليّ الحاج حتى إنّنيما اسطعت أن أقول حاجتي كذا
فميزوا المبهم من حالي ومنذاتي ومن كم وكأي وكذا
ثمّ الصلاة والسلام أبداعلى محمد ومن به احتذى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن فتى، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الذال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.