أبرق على أعلى حناتمَ أو مضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبرق على أعلى حناتمَ أو مضاأو ابتسمت دعدٌ فيا حسن ما أضا
وفي دعدَ ينضو سيفه كلّ عاذلوللحب سيف يسبق العذل منتضى
يرومون كفّى عن زيارة حيّهاوكيف وقد أوليته الحب ممحضا
اما علم العذال أنى بلغت والغلام متى يبلغ على وجهه مضى
أنا الطينُ إن لم يصف بالترك لم يكنليصفو بل يزداد ان هو خضخِضا
أبى لي عن السلوان قلب معلّققد انقاض من بحر الهوى وتقيّضا
ووسواسُ هم يمنع النوم مقلتيإذا ما الكرى في كل عين تمَضمَضا
ونارٌ على الأحشا بطيءٌ خمودُهاأشَدّ التهابا في الحشى من لظى الغَضا
يقولونَ مالي ضيق الباع قلت لوأصاب الفضا ما بي لما رحب الفضا
ومالي لا أهوى سواها من النسافقلت قضى الرحمن في ذاك ما قضى
هواها من أهواء النساء عوضٌ ولميجُز جمعُ تعويضٍ وما منه عوضا
على به المولى قضى فرضيتهلاني لم اسطع مغالبة القضا
وانفَك أهواها وازدارُ حبّهاإلى أن أسجى في ثيابي مغمَضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن فتى، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.