خير ما في اللئيم نسل اللئام
الشاعر: أمين ناصر الدين · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خير ما في اللئيم نسل اللئام — أن يـذم الكـريـم نـسـل الكـرام
رب ذمٍ يــكــون اشــبــه بــالمــد — ح إذا جــاء مــن وضــيــع مـقـام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشبه: أشْبَهَ يُشْبِهُ إشباها :- ـه: ماثله؛ من أشبه أباه فمَا ظلم/ ما أشبهَ الليلةَ بالبارحة/ وما أشبهَ ذلك، أي وما يماثله.
- وضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.