إذا كنت مطبوعاً على الشعر محكماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كنت مطبوعاً على الشعر محكماًبصوغك حر اللفظ منه القوافيا
غيوراً عليه من حسودٍ وجاهلومن ذي هوى ما كان إلا محابيا
فلا تك ممن ينظمون لحفلةمدائح أحياناً وحيناً مراثيا
هناك إماء الشعر تمسي حرائراًوهذي إماءً لا يصادف شاربا
ويحسب فحلاً أبعد القوم شهرةًوإن قال ما يكسو القريض مخازيا
ويغلو من القول الرخيص تملقاًويرخص بالتضليل ما كان غاليا
ولو قام يتلو البحتري قصيدةًولم يعرفوه عد أعجم لاغيا
وكم حفلةٍ فيها يجل شويعرٌويمدح شعرور ليخرج راضيا
فما الشعر إلا قائل الشعر عندهملذا أهملوا ألفاظه والمعانيا
حبيبهم فحلٌ وإن يك مفحماًوإن أبغضوا الخنذيذ عدوه جافيا
وكم بين أيدي قومنا من جريدةترى أن خير الشعر ما كان واهيا
إذا نظرت فيه مليا تخيرتسفاسف كانت للذباب أغانيا
وأغفلت الجزل المتين تعمداًكمن إذ رأى الحصباء خلى اللآلبا
فلو أن في ذا العصر للشعر قاضياًلكان على الوزّان بالصمت قاضيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.