لبنان هل سخطت عليك ذكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبنان هل سخطت عليك ذكاءفمساء يومك والصباح سواء
لا غرو أن يخبو ضياؤك بعدمانزلت بك النكبات والأرزاء
قد كنت محسوداً على السراء فيزمن مضى فتولت السراء
كان الصفاء يمد فيك ظلالهفاليوم أنت وما الصفاء صفاء
لم يبق فيك سوى الشقاء وطالماقد زال عمن يمموك شقاء
إذ كل ربع من ربوعك ملجأولكل قومٍ غبطةٌ وهناءُ
وبكل ما يولي قطينك مبتغىيتعاقب الاصباح والامساء
ينسي الغريب دياره ما يك منخضر الربى وسماؤك الزرقاء
أين الحدائق ميساً أغصانهاوكأنما ذاك الحفيف غناءُ
أين الحسان يدرن في جنباتهاوكــــأنــــهــــن جــــآذرٌ وظباء
أين المناهل والندامى حولهاولمائها ولخمرهم لألاء
ألفت نفوسهم المسرة مثلماألف السلافة في الكؤوس الماء
قد كان حلماً ذلك الماضي ومابمعاده لليائسين رجاء
سلبوك ما أعطيت من نعم مضتفكأنما طارت بها العنقاء
وجرت شؤونك مثلما شاء الألىيتسفلون وشاءت الحسناء
فعلى شمالك للهموم مطارفٌوعلى جنوبك للأسى سيماء
طال الزمان ونحن نجهل أمرهمحتى أزيح عن الخفي غطاء
فإذا المحاسن تحتهن مساوئٌوإذا الولاء تــــــمــــــلقٌ ورئاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.