لـبـسـتُ لأجـلِه ثــوبَ الـحِدادِ
الشاعر: محمد إمام العبد · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد إمام العبد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لـبـسـتُ لأجـلِه ثــوبَ الـحِدادِ — ودُرتُ مـع الزَّمـانِ بــغــيرِ زاد
أمدُّ يـدي إلى قـلمي افتِقارًا — فـيـدفَعُنـي إلى تلك الأيـادي
فيا ليـتَ اليراعَ يصيرُ سهـمًا — كـمـا أبــغـي ويـكـتبُ في فؤادي
سـئمْـتُ من الحـياةِ بلا حـياةٍ — وضـقْـتُ من الرَّشـادِ بـلا رشـاد
وكــيـف يـهــيمُ بالدنيا أديبٌ — تَـســرْبَـلَ بـالسَّواد على السـواد
إذا أكـل الطـعـامَ فــمن تُرابٍ — وإن شــرب المـيـاهَ فـمِـنْ مِـداد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
- بالدنيا: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
- بالسواد: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
- تسربل: تَسَرْبَل يَتَسَرْبَلُ تَسَرْبُلاً : لبس السِّربال، أي القميص؛ ما زلت أَرميهمْ بثغرة نحره ** ولبانه حتى تسربل بالدم. أي حتى تغطى بسربال من الدم/ تسربل بالظلام وسار.
- رشاد: الرَّشَادُ : مصــ.-، الرُّشْد والهداية.-: بَقْلَة لها حَبٌّ حِرِّيفٌ يُسَمَّى حب الرَّشاد، وهي بقلة بريّة سنوية من الصَّليبيّات.