حَــبَّذا طَــيْــفُ عَــلْوَةٍ حِــيـنَ أَسْـرَى
الشاعر: كمال الدين ابن النبيه · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر كمال الدين ابن النبيه، من العصر الأيوبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَــبَّذا طَــيْــفُ عَــلْوَةٍ حِــيـنَ أَسْـرَى — مِـــنْ زِيـــاراتِهِ فَـــفَـــكَّ الأَسْــرَى
زارَنِي وَالصَّباحُ قَد لاحَ فِي اللَّيْ — لِ وَقَــــدْ لِلنَّســــِيــــمِ الفَـــجْـــرَا
وَبَـنـو نَـعْـشَ شـاخِـصـاتٌ إلَى القُـطْ — بِ حَـيـارَى وَالنَّسـْرُ يَـقْفو الإِثْرا
وَالمَـصـابِـيـحُ أَطْـفَـأَتْها يَدُ الصُّبْ — حِ فَــشــابَـتْ مَـفـارِقُ الرَّوْضِ ذُعْـرَا
وَسَــقــيــطُ الغَــمــامِ يَــرْشَــحُ دُرّاً — فَــــوْقَ أَوْراقِهِ فـــيُـــصْـــبِـــحُ دُرَّا
جــادَهــا وابِــلُ السَّمــاءِ رَشـاشـاً — فَهْـيَ تَـبْـكِـي طَـوْراً وَتَـضْـحَـكُ طَوْرَا
نَـقَـشَـتْهـا أَيْـدِي الرَّبـيعِ فَلاَ تُزْ — هِــرُ إلاّ بِــيـضـاً وَحُـمْـراً وَصُـفْـرَا
يَـتَـلامَـعْـنَ فِـي الدُّجَـى كالَدَّنانِي — رِ وَيُــعْـطِـيـنَ فِـي الدُّجُـنَّةـِ عِـطْـرَا
وَعَـــلى سِـــرِّ سِــتْــرِ عَــلْوَةَ بَــيْــتٌ — مــا تَــراهُ العُــيــونُ إلاّ شَــزْرَا
ضُــرِبَــتْ دُونَهـا المَـضـارِبْ وَالْتَـفَّ — تْ عَــلَيْهِ الرِّجـالُ شُـعْـثـاً وَغُـبْـرَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفجرا: جرأ: الجُرأَةُ مِثْلُ الجُرْعةِ: الشجاعةُ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ: الجُرةُ مِثْلُ الكُرةِ، كَمَا قَالُوا للمرأَة مَرةٌ. وَرَجُلٌ جَرِيءٌ: مُقْدِمٌ مِنْ قومٍ أَجْرِئاء، بِهَمْزَتَيْنِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَ …
- جادها: الجَادُّ : فا. -: المنسوب إلى الجِدِّ؛ لاْ تكن في المهمَّات إِلاّ جادّاً.-: ضدّ الهازل.