مَـرِضـتُ فَـلَم يَـعُـدنـي في شَكاتي

الشاعر: جحظة البرمكي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر جحظة البرمكي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَـرِضـتُ فَـلَم يَـعُـدنـي في شَكاتي — مِــنَ الإِخــوانِ ذو كَــرَمٍ وَفـيـرِ

فَــإِن مَــرِضــوا وَلِلأَيّــامِ حُـكـمٌ — سَيَنفُذُ في الكَبيرِ وَفي الصَغيرِ

غَـدَوتُ عَـلى المُدامَةِ وَالملاهي — وَإِن مـاتـوا حَزِنتُ عَلى القُبورِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • والملاهي: المِلأَةُ : اسم هيئة من الامتلاء؛ هذا الحوض أشدُّ مِلأَةً من ذاك. -: الامتلاء من الطعام.
  • وفير: الفَئِرُ :- من الأمْكِنةِ: ما كَثُرَ فيه الفَأُر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة