وَخِـــلٍّ وَدودٍ دَعـــانــي وَقَــد
الشاعر: جحظة البرمكي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر جحظة البرمكي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَخِـــلٍّ وَدودٍ دَعـــانــي وَقَــد — تَــــوَهَّمــــَ أَنِّيـــَ خِـــلٌّ وَدودُ
أَبَــحــتُ حَــريــمَ فَــراريــجِهِ — وَكانَت حِمىً أَن تُمَسَّ الجُلودُ
وَدونَ الرِقـابِ تُـدَقُّ الرِقابُ — وَدونَ الكُـبـودِ تُرَضُّ الكُبودُ
فَـــقـــالَ وَصَـــعِّدَ أَنـــفــاسَهُ — نَـعَـم هكَذا تُستَثارُ الحُقودُ
فَـقُـلتُ وَقَد كانَ ما كانَ لا — أَعـودُ فَـقـالَ أَنـا لا أَعودُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلود: [ج ل د]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ جَلُودٌ": الصَّابِرُ عَلَى الْمَكَارِهِ.
- الحقود: الحَقُودُ : ذو الحقد، أي العداوة المضمرة والتربص للإيقاع؛ إِنّ الحَقودَ وإنْ تَقَادَمَ عَهْدُه ** فالحقْدُ باقٍ في الصدورِ مغيَّبُ
- الكبود: جمع: كَبُّودَاتٌ. [ك ب د]. "جَاءَ الْحَارِسُ مُرْتَدِياً كَبُّوداً فِي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الشِّتَاءِ" : مِعْطَفٌ لَهُ قَلَنْسُوَةٌ تُغَطِّي الرَّأْسَ، يَلْبَسُهُ الْجُنُودُ أَوِ الْحُرَّاسُ فِي فَصْلِ الشِّتَاءِ، كَم …
- ترض: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ.
- توهم: تَوَهَّمَ يَتَوَهَّمُ تَوَهُّمًا :- الشيءَ: تخيّله؛ يتوهّم الرسام ما يرسمه في ذهنه ثم ينقله إلى اللّوحة. -: ظنّ؛ توهّم أنه مريض. - الخيرَ فيه: توسَّمه.