يَـقـولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُ
الشاعر: جحظة البرمكي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر جحظة البرمكي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَـقـولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُ — تَـلوطُ بـي بَعدَ الثَلاثينا
فَـقُـلتُ إِن دُمـتَ كَـذا طَيِّباً — نكناكَ مِن بَعدِ الثَمانينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثلاثينا: الثُّلاثِيُّ : المنسوبُ إلى الثلاثة أو ما ركّب منها؛ ثلاثيُّ الزوايا، أي ما كان على شكل مثلث/ ثلاثيٌّ الأبعاد، أي له طول وعرض وارتفاع/ حلفٌ ثلاثيُّ، أي بين ثلاثة أطراف/ خطة ثلاثية، أي لثلاث سنوات/ فِعْل ثلاثيٌّ، في النحو …
- الثمانينا: الثُّمانِيُّ : المنسوبُ إلى الثَّماني أو ما رُكِّبَ من ثمانٍ؛ هذا شكل هندسي ثُمانِيُّ الأضْلاع/ هذا مُجَسَّمٌ ثُمانيّ الأوْجُه.
- جئته: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …