نكسة

الشاعر: سيد قطب · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«نكسة» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خفقت يا قلبُ ! ماذا ؟ — أنكسة من جديــد ؟

توثب الحب هـذا — بعد الهدوء المديـد

وبعد فك القيود ! — **

يا قلبُ ماذا أثارك ؟ — وهاج فيك الحنينـا ؟

وقد خلعت أسارك — وعشت كالناس حينا

أو عشت كالهادئينا ! — **

لقيتها يا فؤادي — أنكسة الحب لقيـا ؟

كالنار تحت الرماد — ما يلبث الحب حيا

ما اعجب الحب دنيا ! — **

يا قلب فاذكر عذابك — في الشك أو في اليقين

فهل نسيت اضطرابك ؟ — بين القلى والحنين

وبين سود الشجون ؟ — **

وبين إن قيل غابت — أو قيل : الآن تأتي !

وبين فوز مباغت — أو حسرة بعد فوت

وحيرة كل وقت ! — **

أراك يا قلب لمّا — تسمع ، ولم تتذكر

وما تحاول كظما — لخفقك المتعسر

وما تريد التدبر — **

عليك يا قلب وزرك — فاخفق إذن بل فخاطر ؟

فليس يجديك حذرك — إذا هممت تحاذر

خاطر بنفسك خاطر ! — *

1934

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحنينا: ألْحَنََ يُلْحِنُ إلْحاناً :- في كلامه: أخطأ؛ تضلَّع من اللّغة فما يُلحنُ قطُّ.- ـه القولَ: أفهمه إيَّاه؛ أَلحَنَهُ معنى مالَمَّح به من قول.
  • المديد: المَدِيدُ : الطويل؛ قدّ مديد/ رجل مديدُ الجِسم/ قامة مديدة/ مُدّة مديدة.-: بحر من بحور الشّعر وزنُه فاعِلاتن فاعِلن فاعلاتُنْ مرّتين ج مُددٌ.
  • الهدوء: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.
  • توثب: تَوَثَّبَ يَتَوثَّبُ تَوَثُّبًا : وثب، أي قفز؛ يتوثب الرِّياضيُّ متدرِّبًا قبل دخول المباراة. - عليه في أرضه: استولى عليها ظلمًا؛ رفع المالِك دعوى على من توثَّب على أرضه.
  • كالنار: نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّ …
  • كالناس: النَّاسُ : اسمٌ للجمع من بني آدم، واحدهُ إنسانٌ من غير لفظه، وقد يُراد به الفُضَلاءُ دون غيرهم؛ مراعاةً لمعنى الإنسانيّة قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً.-: سورةٌ من سُوَر القرآن.
  • لقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.

قصائد ذات صلة

  • طليعة الضحايا
  • مأساة البدارى
  • ذكرى سعد
  • صوت الوطنية
  • إلى البلاد الشقيقة
  • البطل
  • على أطلال الحب
  • الحب المكروه