الخطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين التلفت والحذرخطرت تبشّرُ بالخطر!
بشرى! فما دمت هنافعلام تقربنا النذر ؟
وتشيرُ للمتنظّرينَإشارة اللبق الحذر!
لتضيع مني قبلةلبثت بفيها تنتظر !
ولبثتُ أرقب قطفهامن بعد ما نضج الثمر
هو ذاك يا قلب الخطرلا الناظرون ولا النظر !
صنع الشباب صنيعةوالحب في الحسن النضر
فمضى يتيه تخايلاًفإذا تلطف يعتذر !
ويلوح حتى ننتشيويغيب حتى نستعر
ويروق حتى لا نرىشمسا سواه ولا قمر
ويرق حتى لا نرىطيرا سواه ولا زهر
ونطير في نشواتنانهفو إليه وننتظر
فإذاه آنا يعتذرعنا وآناً يستتر !
هو ذاك يا قلب الخطرلا الناظرون ولا النظر !
تِه أيها الحسن الأغروامرح بنفسك وازدهر
ما الحسن إلا شعلةتخبو إذا هي لم تثر
ما الحسن إلا طائريهوى إذا هو لم يطر
ما الحسن إلا قوةتعيا إذا لم تقتدر
أما الذين أسرتهمبين التبرج والخفر
فعليهمُ أن يعلموايا حسن من أين المفر !
أو يستنيموا للخطروبحسبهم منك النظر !
عن القصيدة
«الخطر» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.