حب الشكور

الشاعر: سيد قطب · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رومانسية

«حب الشكور» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن لم أحبك للسنـا والنور — ولحسن وجه في الحياة نضير

ولسحر روحك حين يختلس النهى — مني فأتبعه اتباع سحير

ولما تضمنت الجمال فأفصحت — بك منه ساحرة من التعبير

ولما منحت ، وما منحت من الهوى — للكون ، أو أحييت من مقبور

إن لم أحبك حب مفتون ولا — حب الأسير إذن فحب شكور

حب الذي أحييت فيه حياته — مما لديك من الحيا المذخور

ووهبته ملك الحياة وطالما — قد عاشها كالعامل المأجور

ومنحته ماضيه بعد ضياعه — وأعذت قابله من المحظور

حب الذي أشرقتِ في وجدانهِ — فجلوت كل محجب مستور

ونفخت في عزماته فتوهجت — وسكت لكل ممنع وخطير

أو فلأحبك حب من ألهمته — شرعا يضيء سناه كل شعور

شعرا جمعت من الحياة زهوره — ومن الجمال نفحتهِ بعبير

ومن الضياء وهبتهِ آماله — ومن الندى حلما كوجه غرير

وبعثته وحي الحياة وفنّها — تجلوه ضمن جمالها المأثور

أفلا أحبك ؟ إنها لفريضة — حب الشكور لواهب مشكور

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتباع: [ت ب ع]. (مصدر اِتَّبَعَ). 1."سَعَى إلَى اِتِّبَاعِ خُطوَاتِهِ" : اِقْتِفَاء أَثَرِهِ، السَّيْر عَلَى نَهْجِهِ. 2."اِتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ" : الخُضُوعُ وَالاِنْقِيَادُ لَهَا.
  • التعبير: جمع: تَعَابِيرُ. [ع ب ر]. (مصدر عَبَّرَ). 1."يَمْتَازُ بِقُوَّةِ التَّعْبِيرِ" : الصِّيَاغَةُ ذَاتُ نَبْرَةٍ وَدَلاَلَةٍ، العِبَارَةُ. "جَاءَ بِتَعَابِيرَ جَدِيدَةٍ". 2."بِتَعْبِيرٍ آخَرَ" : بِعِبَارَةٍ أُخْرَى، بِشَكْلٍ …
  • المحظور: المَحْظورُ : مفعـ.-: الممْنوع أو المُحَرَّم وَمَا كَان عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً/ (الضروراتُ تُبيحُ المَحْظورات) ج محْظورات.
  • سحير: السَّحِيرُ : الّذي انقطع سُحْرُهُ؛ أصابَهُ السُّلُّ فأصْبَحَ سَحيراً.-: العظيمُ البطنِ من الخيْل.
  • شكور: الشَّكُورُ : مبالغةُ الشَّاكِر وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. -: من صفات الله تعالى، ومعناها المُثيبُ المُنعم بالجزاء وَمنْ يَقْتَرفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إنَّ اللهَ غَفُّورٌ شَكُورٌ. -: من تبدو عليه …
  • ضياعه: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.

قصائد ذات صلة

  • طليعة الضحايا
  • مأساة البدارى
  • ذكرى سعد
  • صوت الوطنية
  • إلى البلاد الشقيقة
  • البطل
  • على أطلال الحب
  • نكسة