أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له
الشاعر: ابن هانئ الأصغر · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له — فـلأنـفِهِ في الدار بَيْتٌ ثانِ
وتـكَـادُ تُـخْـفِيهِ ضخامةُ أنفهِ — فــكــأنَّهــ أنـفٌ بـلا إِنـسـانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخفيه: تخفَّى يَتَخَفَّى تَخَفَّ تَخفِّياً [ خفي]: تستَّر وتوارى؛ تَخَفَّى الصيادُ للصيد.-: تنكَّر؛ تَخَفى المجرم لئلا تعرفه الشرطةُ.
- وتكاد: تَكَـأَّدَ يَتَكَأَدُ تَكَؤُّداً :- ـه الأمرُ: صعب عليه ؛ تَكَأَّده إخفـاق مشروعـه الهندسي.-الأمرَ: قاسـاه ؛ تكأَّد صعوباتٍ حتى بلغ مبتغاه.