اللحن الحزين
الشاعر: سيد قطب · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«اللحن الحزين» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسى الألحان أم هذا ؟ *** أسـاك يسيل في اللحن ؟ — وإلا هذهِ نفسي *** تهيم بعـالم الحزن
فتوحي النفسَ للأذنِ ؟ — ،
وأين نشيـدك الراضي *** وأين نشيدك العذبُ ؟ — وأين الفرحة النشوى *** وأين القفز والوثبُ
يذكي وقدة الحب ؟ — ،
سمعتك أمس لم أسمع *** سوى نبرات أسفان — وغنوة عاشق يئست *** مناهُ من الهوى الفاني
فأنّ فؤادهُ الحاني ! — ،
هي الأوتار عالمة *** بما في قلبك المفعم — وإلا أنت موحية *** لها ترنيمة المؤلم
تمس القلب كالبلسم — ،
بربكِ علمي اللحنـا *** يرجّع غنوة الأمل — ويبهج هذه الدنيـا *** ويبعث نشوة الجذل
فيدعو الكون للعمـل — ،
أجل يا خطرة الفن *** برأس مفكر سـام — وغاية كل فنـان *** يناجي حسن أوهام
أجل يا سرّ إلهامي ! — .
. — .
1934
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحاني: الحَانِيُّ : صاحب الحانة.
- الراضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.
- الفاني: الفَانِي [فني]: فا.- من الشَّيوخِ: الهَرِم؛ كان والده شيخاً فانياً أي هرماً كبير السِّن.-: الّذي انتهى وجوده وباد، يُحَدِّثنا التاريخ عن أقوامٍ فانية أي بائدة.
- القفز: قفز: قَفَزَ يَقْفِزُ قَفْزاً وقِفازاً وقُفُوزاً وقَفَزاناً: وَثَبَ. وَيُقَالُ: جَاءَتِ الخيلُ تَعْدُو القَفَزى مِنَ القَفْز. وَيُقَالُ لِلْخَيْلِ السِّراع الَّتِي تَثِبُ فِي عَدْوِهَا: قافِزَةٌ وقَوافِزُ، وأَنشد: بِقافِز …
- المفعم: المُفْعَمُ : مفعـ.-: المملوء؛ وَرَنّاتُ آلامٍ بها الجَوُّ مُفْعَمُ / إنَّ الوالدَ مُفْعَمٌ بالسُّرور لنجاح ابنه.
- بعالم: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …