الرؤى الغوالي
الشاعر: عمر أبو ريشة · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر عمر أبو ريشة، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الرؤى الغوالي — تلك الرؤى الغوالي
يا ملعب الرمال — ومنبت الرجال
تبسمت للقائد — رمز الإباء زايد
الحق من أقواله — والخير من أفعاله
والمجد من نضاله — وهو العزيز الصامد
في زحمة الشدائد — تلفت الشرق إلى طلعته وهلل
وحملت له العلى من جوهر المحامد — قلادة القلائد
سر في حمى الرحمن — في موكب الأمان
فكل قاص دان — ران إليك شاهد
يهتف زد يا زايد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصامد: صَامَدَ يُصَامِدُ مُصَامَدَةً وصِمَاداً . - ـه: غالبهُ في الصُّمودِ والثبات؛ صامد منافسه في العَدْو.
- تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ
- زايد: الزَّائِدُ [زيد]: فا. -: المُضاف؛ وزنٌ زائد / عدد زائد. -: ما كان فوق المطلوب؛ كانت برودته زائدة عن الحدّ الضروريّ. -: ما فيه عُلُوٌّ؛ ثمن زائد. -: ما لا فائدة فيه؛ كلام زائد / تدخُّلٌ زائد.