فــي ســبــيــلِ المــجــدِ والأوطــانِ نَــحـيـا

الشاعر: عمر أبو ريشة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر عمر أبو ريشة، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــي ســبــيــلِ المــجــدِ والأوطــانِ نَــحـيـا — ونَبيـدْ كلّـنا ذو هِمّةٍ شـمّاءَ جبّارٌ عَنيـدْ

لا تـطـيـقُ السَّاـدةُ الأحرارُ أطواقَ الحديدْ — إنَّ عـيـشَ الذلِّ والإرهـاقِ أولى بـالعبيدْ

لا نَـــهــابُ الزمــنْ إن سَــقــانــا المــحــنْ — فــي سَــبــيــلِ الوطــنْ كــمْ قــتــيـلٍ شــهـيـدْ

هـــذه أوطــانُـنـا مـثـوى الجـدودِ الأوّليـنْ — وسَـمَـاهـا مـهبطُ الإلهامِ والوحيِ الأمينْ

ورُبَـــاهــا جَـــنّــةٌ فــتّـــانَـةٌ للنّـاظِــريـنْ — كـلُّ شِـبْـرٍ مـنْ ثَـراهـا دونـهُ حَـبلُ الوريدْ

لا نَـــهــابُ الزمــنْ إن سَــقــانــا المــحــنْ — فــي سَــبــيــلِ الوطــنْ كــمْ قــتــيـلٍ شــهـيـدْ

قـد صَـبَـرنـا فـإذا بـالصـبـرِ لا يُجـدي هُدى — وحـلُـمـنـا فـإذا بـالحِــلمِ يودي للـرّدَى

ونـهـضـنـا اليـومَ كـالأطوادِ في وجهِ العِدى — نـدفـعُ الضـيـمَ ونـبـني للعُلى صَرْحاً مَجيدْ

لا نَـــهــابُ الزمــنْ إن سَــقــانــا المــحــنْ — فــي سَــبــيــلِ الوطــنْ كــمْ قــتــيـلٍ شــهـيـدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …
  • الوريد: الوَرِيدُ : كلُّ عرْق يحمل الدٌم الأزرق من الجسد إلى القلب؛ أسُلَيْمَي لا تقطعي حبلَ وصْلِي ** واقطعي إن أردْتِ حَبْلَ وريدي. -: مفرد الوريدَيْن وهما عِرقان تحت الوَدَجين، والوَدَجان عرقان غليظان عن يمين ثغرة النحر ويسار …
  • بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • سقانا: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
  • شبر: شبر: الشِّبْرُ: مَا بَيْنَ أَعلى الإِبهام وأَعلى الخِنْصر مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْبارٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجاوزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ. والشَّبْرُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، مَصْدَرُ شَبَرَ الثوبَ وغيرَهُ يَش …

قصائد ذات صلة

  • أمتي هل لك بين الأمم
  • في موسم الورد
  • غادة من الاندلس
  • من أنت
  • رسالتها المترجمة
  • ملحمة النبي
  • قصيدة
  • قصيدة