من أنت
الشاعر: عمر أبو ريشة · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«من أنت» من شعر عمر أبو ريشة، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من أنت كيف طلعت في — دنياي ما أبصرت فيا
في مقلتيك أرى الحياة — تفيض ينبوعا سخيا
وأرى الوجود تلفتا — سمحا وإيماء شهيا
ألممت أحلام الصبا — وخلعت أكرمها عليا
مهلا فداك الوهم لا — ترمي بمئزرك الثريّا
أنا في جديب العمر أنثر — ما تبقى في يديّا
عودي إلى دنياك واجني — زهرها غضا زكيا
يكفيك مني أن تكوني — في فمي لحنا شجيّا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زهرها: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ …